إريكسون وإنتل توسّعان شراكتهما للجيل السادس مع AI

Okhtobot
2 Min Read

إريكسون وإنتل توسّعان شراكتهما في الجيل السادس مع الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركتا إريكسون السويدية وإنتل الأمريكية عن توسيع شراكتهما الاستراتيجية بهدف تسريع انتقال قطاع الاتصالات من مرحلة البحث والتطوير في تقنيات الجيل السادس إلى مرحلة التطبيق التجاري، مع تركيز خاص على شبكات تعتمد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. جاء الإعلان خلال فعاليات Mobile World Congress 2026 المقام في برشلونة. وتتضمن آفاق التعاون مجالات الحوسبة والاتصالات والحوسبة السحابية، مع تركيز على شبكات الوصول الراديوي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى شبكات النواة التي تشكل العمود الفقري القائم على بروتوكول الإنترنت وتدير حركة البيانات ومصادقة المستخدمين والتنقل وأمن الشبكات. وتهدف الشراكة إلى جعل الانتقال إلى الجيل السادس أكثر انفتاحاً وكفاءة وفاعلية من حيث التكلفة لمشغلي الاتصالات والمنظومة الرقمية الأوسع، عبر تطوير بنى حوسبة عالية الأداء وموفرة للطاقة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات، إضافة إلى بنى شبكات مصممة لخدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستقبلية.

وتعكس الخطة التعاونية نهجاً شاملاً يجمع بين قدرات الحوسبة والتواصل والحوسبة السحابية، بما يشمل تعزيز شبكات الوصول الراديوي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز النوى الأساسية التي تعتمد على بروتوكول الإنترنت وتدير إدارة حركة البيانات ومصادقة المستخدمين والتنقل وأمن الشبكات عبر أجيال الرابع والخامس. ويهدف ذلك إلى توفير بيئة أكثر انفتاحاً وتكلفةً معقولة لعمل مشغلي الشبكات والكيانات الرقمية الأوسع، مع بناء بنى حوسبة عالية الأداء وموفرة للطاقة مصممة لتوفير قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات، إضافة إلى وجود بنى شبكات جاهزة لخدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

وقال بورجي إيكهولم، الرئيس التنفيذي لإريكسون: «خبرة الشركة الطويلة في ابتكار الشبكات ونشرها على نطاق واسع تتيح لها قيادة عملية التكامل العملي عبر سلسلة القيمة، ونقل تقنيات الجيل السادس من المختبرات إلى الأسواق». وأضاف ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، أن التعاون يعتمد على معالجات متطورة وتقنيات تصنيع حديثة، إضافة إلى بنية سحابية مرنة لشبكات الوصول اللاسلكي، بما يضمن توفير الأداء والكفاءة والإمدادات اللازمة التي تحتاجها شركات الاتصالات الكبرى حول العالم.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *