تفاصيل الحدث
بدأت التطورات يوم 7 يناير 2026 حين تعرّض رائد الفضاء الأميركي مايكل فينكه لحالة طارئة على متن محطة الفضاء الدولية أثناء الاستعداد لإجراء سير في الفضاء ضمن مهمة Crew-11. فقدان القدرة على النطق حدث بشكل مفاجئ واستمر نحو 20 دقيقة، فدفع ذلك فريق المحطة إلى إعلان حالة طوارئ ونقل فينكه مع طاقمه إلى الأرض مبكراً، في أول عملية إخلاء طبي تشهدها المحطة في تاريخها. ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، وقع الحدث أثناء الاستعداد لسير في الفضاء، قبل أن يعود الطاقم إلى الأرض مبكراً.
أوضحت المعطيات أن الحالة أثارت استنفاراً فورياً داخل المحطة، حيث جرى التواصل مع الأطباء المختصين على الأرض خلال ثوانٍ من لحظة فقدان الكلام. واستخدم جهاز الموجات فوق الصوتية الموجود على متن المحطة للمساعدة في تقييم الوضع الصحي، قبل أن يستبعد الأطباء لاحقاً فرضية النوبة القلبية أو الاختناق. كما أكد فينكه أن الواقعة كانت مفاجئة بالكامل، وأن الجميع تحرك بسرعة كبيرة للتعامل مع الوضع.
كان فينكه ضمن مهمة Crew-11 التابعة لناسا وشركة سبيس إكس، إلى جانب زينا كاردمان، وكيميا يوي من وكالة الفضاء اليابانية، وأوليغ بلاتونوف من روسكوسموس. وأسفرت التطورات عن إلغاء عملية سير في الفضاء المقررة في اليوم التالي، بينما عاد الفريق إلى الأرض يوم 15 يناير 2026، بعد تقصير مدة المهمة بسبب الوضع الصحي الطارئ. وتؤكد المصادر أن الوضع الصحي لفينكه وطبيعة التقييم الطبي جرى خلال المهمة وبعد عودته، في حين ما تزال NASA تدرس تداعيات البقاء الطويل في بيئة انعدام الجاذبية على الصحة العامة لرواد الفضاء.


