إدريس الأزمي الإدريسي يغيّر موازين دائرة الصخيرات تمارة

Okhtobot
3 Min Read

المشهد السياسي في دائرة الصخيرات تمارة يشتد قبل الانتخابات

قرب الانتخابات التشريعية، تحولت دائرة الصخيرات تمارة إلى ساحة صراع سياسي حاد تجمع بين وجوه تقليدية تسعى للحفاظ على مقاعدها وأخرى جديدة تدخل المشهد للمرة الأولى.

الوزير السابق إدريس الأزمي الإدريسي عن حزب العدالة والتنمية ظهر كمرشح قوي قد يعيد ترتيب الأوراق في الدائرة، وهو ما أثار ارتباك الصقور التقليديين قبل انطلاق الحملة الرسمية. وتؤكد مصادر أن تزكية الأزمي لخوض الانتخابات عن دائرة الصخيرات تمارة باتت مسألة حاسمة، في إشارة إلى قدرته على الفوز بمقعد من أصل أربعة مقاعد تخصص للإقليم، مستفيداً من قاعدة ناخبين واسعة وسيرته التي تمنح مصداقية أمام ناخبين تعبوا من تكرار أسماء لم تقدم الأداء المطلوب.

في سياق متصل، تُظهر المصادر أن العدالة والتنمية يتجه رسمياً نحو تزكية الأزمي لخوض المعترك الانتخابي من الصخيرات تمارة، فيما تتصاعد في المقابل وتيرة النقاش داخل حزب الاستقلال حول المرشحين، مع دخول عدد من التقليديين والجدد في حرب كواليس شرسة سعياً لكسب ثقة قيادة الميزان. ورغم أن الحزب يميل إلى دعم رشيد ساجد، يرى متابعون أن السباق داخل الحزب يعكس رغبة المرشحين في ربط مصيرهم السياسي بقدرة الحزب على حصد المرتبة الأولى في الإقليم.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، فدرجت أسماء محمد الهلالي، البرلماني ورئيس جماعة صباح، كأبرز المرشحين مع توقع تجديد الثقة فيه للمرة الثالثة، رغم محاولات من مرشح جديد، مقاول معروف، لسحب البساط من تحته. وفي حزب الأحرار، تؤكد المصادر أن القيادة ما زالت متمسكة ببرلمانيها ورئيس جماعة الصخيرات رشيد الحمري، مع وجود محاولات من شخصيات بارزة في الإقليم لانتزاع التزكية في حال قرر تغيير اللون السياسي، خاصة بعد تراجع الحزب شعبياً تزامناً مع رئاسته للحكومة الحالية. كما يبرز حسن عارف، المرشح التقليدي لحزب الاتحاد الدستوري ورئيس جماعة عين العودة، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لانتزاع مقعد برلماني، ما يعكس تعقيد الحسابات على مستوى الإقليم.

وسط هذه المعطيات، يتزايد النقاش على منصات التواصل الاجتماعي حول ضرورة اختيار وجوه جديدة أكثر كفاءة وقدرة على التفاعل مع هموم المواطنين وإنتاج تشريعات حقيقية، بعيداً عن حضور النواب شكلياً في البرلمان دون أثر ملموس على الأرض. مصادر مطلعة تشير إلى أن هذا النقاش يعكس رغبة الساعين إلى تقديم خيار سياسي ملموس في ظل واقع انتخابي يتسم بالتنافس الشديد بين الأحزاب.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *