موجة غضب وخلاف حول BeIN
أثارَت سلسلة تغريدات للمعلق الجزائري حفيظ دراجي موجة غضب غير مسبوقة من جماهير عربية، خصوصاً في دول الخليج، بعد نشره منشورات على منصة X اعتُبرت انحيازاً صريحاً لإيران في ظل التوترات الأمنية الإقليمية. كما ترددت أنباء عن صدور قرار من إدارة شبكة BeIN Sports القطرية يقضي بإيقافه عن العمل، وسط تقارير عن اختفائه عن بث مباريات الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا في الآونة الأخيرة. وتقدمت حملات رقمية في قطر والخليج تطالب برحيله نهائياً، معتبرة أن مواقفه السياسية تتعارض مع حياد المؤسسة الإعلامية ومستضيفيها. حتى الآن لم تصدر BeIN Sports بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي اتخاذ إجراءات تأديبية.
خلفية التغريدات والردود عليها
في سياق الخلفية، أثارت تغريدة دراجي التي نعى فيها مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي جدلاً واسعاً، حين قال: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا بعد يا ترى؟». كما أطلق تغريدة أشارت إلى أن «الوقوف مع إيران ضد العدوان واجب»، وهو ما اعتبره مغردون خليجيون تماهاً مع إيران على حساب مخاطر تمس أمن دولهم. ردّ الفعل العنيف دفع المعلق الجزائري إلى حذف هذه التغريدة لاحقاً تحت ضغط الانتقادات. وتزايدت التكهنات بإيقافه عن العمل مع غيابه عن بعض مباريات البريميرليغ ودوري أبطال أوروبا، في حين لم يؤكد أي طرف رسمي داخل BeIN Sports هذه الأنباء.
ردود وُجهود التوضيح
في أول رد رسمي له على الضجة، نفى حفيظ دراجي للمصري اليوم صحة الأنباء حول طرده أو توقيفه، موضحاً أنه في قطر وبأنه «ليس هناك أي أساس من الصحة لأنباء إيقافي، أنا حالياً في قطر وحصلت على إجازة مرضية لمدة أسبوعين». أضاف أنه يعود للتعليق عند انتهاء فترة نقاهته، وأنه سينسّق مع الإدارة بشأن جداول المباريات القادمة عند استئناف عمله. ورغم هذه التصريحات، بقيت إدارة BeIN Sports صامتة ولم تصدر بياناً يوضح موقفها من الاتهامات أو وجود إجراءات تأديبية بحق المعلق، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تفسيرات متداولة حتى عودته إلى الميكروفون أو استمرار غيابه.


