CAS لا يوقف سحب لقب السنغال من الكاف

Okhtobot
2 Min Read

تطورات جديدة في نزاع السنغال والـ CAS

قال مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين المغربي، إن اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) لا يوقف تنفيذ القرار الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بسحب لقب السنغال، في إطار التطورات المرتبطة بمجموعة قراراته بشأن البطولة القارية.

وفي إطار الإجراءات التأديبية المتعلقة بالقضية، أشارت لجنة الاستئناف التابعة للكاف إلى أنها ألغت القرار التأديبي السابق، مستندة إلى المواد 82 و84 من لوائح كأس أمم أفريقيا كمرجعية لإلغاء الحكم السابق. هذا المسار يعكس، وفق ما رُوّي، تطبيقاً لمبدأ الشرعية التنظيمية وتحقيقاً لمرامي اللوائح المعتمدة في منظومة البطولة.

وتشير تصريحات العجوطي إلى أن هذا الإجراء يعزز إطار الشرعية التنظيمية داخل المؤسسة القارية، حيث اعتمدت لجنة الاستئناف على تبيان النصوص القانونية للوائح كأس أمم أفريقيا لإلغاء القرار التأديبي السابق. وتؤكد المصادر أن الإلغاء يمثل جزءاً من مسار تنظيمي يتيح مراجعة قرارات لجان التأديب ضمن النظام الداخلي للكاف، وهو ما يعكس التزام الهيئة بمبدأ اتباع القوانين واللوائح المعمول بها في المسابقة. كما أوردت المصادر أن القرار يستند إلى تفسير اللجنة للوائح المعتمدة، بما يعزز إطاراً ثابتا لإجراءات المسابقات والتدبير التأديبي المرتبط بها.

وفي تصريحه لــ«اليوم 24»، قال العجوطي إن من الناحية القانونية، هذا يعني أن اللجنة كيّفت النصوص وفقاً للوائح كأس أمم أفريقيا بما يتيح لها إلغاء القرار التأديبي السابق. وتأتي هذه الإشارات في سياق جدل قانوني وإداري أوسع حول مسار القضية والنتائج التي ستترتب عليها، خصوصاً في ما يتعلق بالمسار القضائي المحتمل أمام CAS. يظل الوضع قائماً حتى صدور أي مستجدات أخرى من الهيئة المعنية، مع الإبقاء على أن مسار الطعن أمام CAS لا يوقف تنفيذ قرار الكاف بسحب لقب السنغال وفق التصريحات المتداولة.

يشار إلى أن التطورات تأتي في إطار مسار قانوني وإداري مستمر يحيط بنزاع البطولة القارية، حيث تتفاعل إجراءات التأديب والطعون والتفسيرات القانونية للوائح كأس أمم أفريقيا. في هذا السياق، تبقى مسألة سحب اللقب من السنغال والآليات التالية أمام CAS أو أمام أطر الكاف التنظيمية محور متابعة القضايا المرتبطة بالبطولة والقرارات التأديبية المتعلقة بها.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *