الكاف يسحب لقب أمم إفريقيا من السنغال ويمنحه للمغرب
أصدرت لجنة الاستئناف التابعة لاتحاد الكاف لكرة القدم قراراً بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من المنتخب السنغالي ومنحه للمنتخب المغربي، وهو القرار الذي أثار موجة جدل واسعة في الأوساط الكروية. وُصف الإجراء بأنه تطبيق للقوانين المنظمة للمنافسة، مع تواتر تقارير عن وجود تباينات في تفسير الحدث وتأثيره على تاريخ البطولة. وأبرزت المصادر أن القرار يعكس الصرامة التي تتعامل بها الجهة المنظمة مع الانسحاب من الملعب، فيما حذر مؤيدون من تبعاته القانونية والسياسية على العلاقات بين المنتخبات الإفريقية. ويشار إلى أن القرار جاء في سياق ما رافق نهائي البطولة من نقاشات وتداعيات مرتبطة باللوائح المعمول بها.
وفي إطار التفاعل مع القرار، قال الحكم الإسباني السابق إدواردو إيتورالدي غونزاليس في مداخلة له ببرنامج "El Larguero" على إذاعة CADENA SER إنه يعجب من طريقة إدارة نهائي المغرب، كما أشار إلى أن ما حدث لا يمكن فصله عن القوانين المنظمة لكرة القدم. وأوضح أن توقف المباراة لفترة تقارب 10 إلى 15 دقيقة لا يكفي لإيقافها نهائياً، وهو يرى أن العودة إلى اللعب كانت ممكنة وفق الظروف، لكن الإشكال الحقيقي يكمن في مغادرة الفريق لأرضية الملعب. وأكد أن قوانين كرة القدم واضحة في هذا الجانب، حيث يُعتبر الفريق الذي يغادر الملعب قبل نهاية المباراة دون مبرر قانوني خاسراً تلقائياً. وأضاف أن الاعتراض على القوانين يجب أن يتم قبل انطلاق المباراة، وليس أثناءها، وأن تغيير القوانين لا يتم وسط المنافسة، بل عبر القنوات الرسمية.
كما طرح تساؤلات حول السماح للسنغاليين بالعودة إلى المباراة بعد مغادرة أرضية الملعب، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع نصوص القوانين، خصوصاً ما ينص عليه القانون الذي يقرّ بخسارة الفريق المنسحب. وختم تصريحه بأن ما حدث يعكس نوعاً من الفوضى في تطبيق القوانين، داعياً إلى الالتزام الصارم باللوائح لضمان نزاهة المنافسات. ويُتوقع أن يستمر الجدل حول الملف في الأيام المقبلة، في ظل تباين الآراء بين من يدعم قرار الكاف ومن يعتبره سابقة مثيرة للجدل في تاريخ كرة القدم الإفريقية (الفيديو بداية من 1:05:00).


