طيور القرقف الأزرق: أعقاب السجائر تقلل الطفيليات في العش

Okhtobot
2 Min Read

دراسة من بولندا تتناول طيور القرقف الأزرق في المدن

من بولندا، كشفت دراسة أُجريت في جامعة لودز أن طيور القرقف الأزرق التي تعيش في الأحياء الحضرية قد تلجأ إلى إدخال أعقاب السجائر إلى أعشاشها كآلية محتملة للحد من الطفيليات التي تهدد صغارها. النتائج، التي نُشرت في دورية Animal Behaviour، اعتمدت على مقارنة ثلاثة أنواع من الأعشاش: طبيعية، وأعشاش أضيف إليها بقايا سجائر، وأعشاش معقمة أُعدت من قبل الباحثين.

وبعد 13 يوماً من الفقس، أظهرت الفراخ في الأعشاش التي تحتوي على أعقاب سجائر مستويات أعلى من الهيموغلوبين والهيماتوكريت، ما يوحي بتحسن الحالة الفيزيولوجية مقارنة بالأعشاش الطبيعية غير المعالجة.

تأثير الطفيليات وتفسير الآلية المحتملة

كما بينت النتائج أن الطفيليات الخارجية، من القراد والعث والبراغيث ويرقات الذباب، كانت أكثر عدداً في الأعشاش الطبيعية، بينما انخفض عددها في الأعشاش التي أُضيف إليها أعقاب سجائر، وكانت شبه غائبة في الأعشاش المعقمة. ويرجّح الباحثون أن يعود هذا الأثر إلى مركبات كيميائية، من بينها النيكوتين، قد تعيق قدرة الطفيليات على البقاء أو التكاثر داخل العش.

تحذير من المخاطر ونداء للمزيد من الدراسات

وفي المقابل، شدد الفريق العلمي على أن هذه الفائدة المحتملة لا تعني غياب المخاطر، إذ تحتوي مخلفات السجائر على آلاف المركبات الكيميائية، بينها معادن ثقيلة ومواد قد تكون سامة على المدى الطويل. وقال الفريق: “هذه الفائدة المحتملة لا تعني غياب المخاطر، إذ تحتوي مخلفات السجائر على آلاف المركبات الكيميائية، بينها معادن ثقيلة ومواد قد تكون سامة على المدى الطويل”. ودعوا إلى إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت مكاسب تقليل الطفيليات تفوق الأضرار الناتجة عن التعرض المستمر لهذه المواد.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *