بنعلي: مراجعة التوقيت الإضافي ممكنة بتقييم علمي

Okhtobot
2 Min Read

تأكيدات وزيرة الانتقال الطاقي حول التوقيت الإضافي

قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب اليوم الإثنين، إن الاستمرار في الاعتماد على الساعة الإضافية (GMT+1) خلال الشتاء لا يحقق المكاسب المرجوة من ترشيد استهلاك الطاقة كما هو الحال في الصيف. المعطيات الأولية تشير إلى أن التوقيت الصيفي في الشتاء لم يأت بخفض فعلي ملموس في الطلب على الطاقة، مما يحصر الجدل حول المبرر الأساسي الذي اعتمدته الحكومات السابقة أمام النواب. وفي ظل استياء واسع لدى المغاربة من هذا الملف، أكدت الوزيرة أن احتمال إجراء مراجعة شاملة للسياسة المعتمدة يبقى قائماً، وهو ما يهيئ الأرضية لأي نقاش أوسع حول جدوى الاستمرار بهذا التوقيت.

وفي خطوة قد تفتح باباً لإعادة تقييم السياسة، كشفت بنعلي عن اتفاق مع الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية على «تحيين» الدراسة التي أُجريت سابقاً حول آثار الساعة الإضافية. أرجعت الوزيرة القرار إلى تعقد تقييم الآثار المختلفة وتطور سلوك المواطنين والفاعلين الاقتصاديين منذ آخر تقييم، مشددة على ضرورة بناء القرارات المستقبلية على معطيات علمية وواقعية تراعي المتغيرات الحالية. وقالت إن التقييم العلمي أصبح شرطاً أساسياً لإعادة النظر في الإبقاء على التوقيت الحالي، وهو ما يعيد الأمل للمنادين بالعودة إلى «توقيت غرينيتش» لإنهاء معاناة التلاميذ والموظفين مع الاستيقاظ في جنح الظلام.

وقالت الوزيرة بشكل مباشر: «الساعة الإضافية لم تنجح في إحداث خفض فعلي وملموس في الطلب على الطاقة». وأضافت أن الاتفاق على «تحيين» الدراسة سيبنى على تقييم جديد للآثار وتطور سلوك المواطنين والفاعلين الاقتصاديين منذ آخر تقييم. وأكدت أن القرارات المستقبلية يجب أن ترتكز على معطيات علمية وواقعية تراعي المتغيرات الراهنة، وهو ما يعيد الأمل للمطالبين بالعودة إلى «توقيت غرينيتش».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *