موقف بن كيران من التطورات الإقليمية ودعوة لتحالف دفاعي عربي-إسلامي
\n
عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، قال في كلمة ألقاها خلال مناسبة سياسية إنه الحزب يرفض أي تدخل عسكري في إيران، وعبّر عن تضامن الحزب مع دول الخليج التي تعرضت لاستهدافات إيرانية. أضاف أن التطورات الجارية في المنطقة تفرض على الدول العربية والإسلامية إعادة التفكير في أسس تحالف دفاعي حقيقي يهدف إلى حماية مصالحها المشتركة وتخفيف مخاطر التصعيد. كما شدد على أن التضامن الإقليمي يجب أن يعتمد على إجراءات ملموسة وتنسيق أوسع نطاقاً بين الدول المؤثرة في المنطقة، وليس على اعتماد تحالفات تقود إلى عزلة دولية.
\n\n
وفي إطار النقاشات الجارية، تأتي تصريحات بن كيران فيما يخص العلاقات الإقليمية مع إيران وتداعياتها المحتملة على الأمن الخليجي والدول العربية والإسلامية. وتؤكد مواقفه أهمية الحوار والتعاون بين الدول العربية والإسلامية كركيزة أساسية للدفاع عن مصالحها، مع الإشارة إلى ضرورة بناء آليات تسمح بمراجعة المصالح التي ترتبط بعلاقاتها مع قوى خارجية. ويتوقع المراقبون أن تثير هذه التصريحات نقاشاً داخلياً في أطر الأحزاب المغربية وغير المغربية حول كيفية تشكيل تحالفات دفاعية واقعية في منطقة تتسم بتعدد أطرافها وتفاوت مصالحها. كما أشار بن كيران إلى أن تعزيز الأمن الإقليمي لن يتم إلا عبر إرادة سياسية جماعية وتكثيف الاتصالات مع الدول العربية والإسلامية، بما يشمل تعاوناً اقتصادياً وأمنياً يحد من مخاطر التدخلات الخارجية ويضمن حماية مصالح دول المنطقة.
\n\n
وقال بن كيران في كلمته: «الموقف المناهض للحرب على إيران»، و«التضامن مع دول الخليج التي تعرضت لاستهدافات إيرانية»، معتبراً أن هذه التطورات تفرض إعادة التفكير في أسس التحالفات الدفاعية، وتدعو إلى بناء شراكات أقوى من شأنها حماية مصالح الأمة.
\n


