تصعيد في ناخيتشفان وتوتر مع إيران
\n
أذربيجان تلوّح بإجراءات ثأرية غير معلنة ضد إيران ردّاً على هجوم مسيّرات استهدف جيب ناخيتشفان الأذربيجاني المحاذي لإيران، حيث سُجّل الهجوم يوم الخميس في تلك المنطقة الحدودية. وفي بيان من الرئيس إلهام علييف خلال اجتماع عقده مجلس الأمن، أكد أن بلاده لن تتسامح مع ما وصفه بـ«عمل إرهابي وعدواني غير مبرَّر»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تلقت تعليمات بالاستعداد لتنفيذ إجراءات ثأرية مناسبة. كما أشار علييف إلى أن أذربيجان مستعدة لإظهار قدراتها في الرد على ما حدث، ما يعكس حدة التوتر بين البلدين في هذا الجيب الأذربيجاني.
\n
الحدث جاء في سياق سقوط الطائرات المسيرة يوم الخميس على جيب ناخيتشفان الأذربيجاني المحاذي لإيران، وهو جزء من إقليم أذربيجان الواقع قرب الحدود الإيرانية. وجرى تبليغ مجلس الأمن بهذا التطور ليُناقش على الفور تصعيد التوترات والإجراءات المحتملة في أعقاب الهجوم. وتُعد تلك الواقعة قيد المتابعة عن كثب من قبل السلطات في باكو، التي أعلنت منذ البداية أنها سترد بشكل يتناسب مع طبيعة الهجوم. من جهة أخرى، لم تُرِد حتّى الآن تفاصيل إضافية حول هدف المسيرات أو حجم الخسائر المحتملة داخل ناخيتشفان، لكن التصعيد الكلامي يعكس توتراً مستمراً في تلك المنطقة الحساسة من الحدود الإيرانية الأذربيجانية.
\n
وقال علييف خلال الاجتماع: «لن نتسامح مع ما وصفه بـ«عمل إرهابي وعدواني غير مبرَّر»، مضيفاً أن «القوات المسلحة تلقت تعليمات بالاستعداد لتنفيذ إجراءات ثأرية مناسبة». كما أضاف أن الإجراءات التي ستتم ستكون وفق ما تراه القيادة مناسباً للحفاظ على أمن البلاد وسيادتها. وبلغت التصريحات التي تلت هذا التشديد حدوث توجّه واضح نحو إظهار القوة العسكرية رداً على الهجوم، فيما لم تُوضح السلطات تفاصيل إضافية حول طبيعة الرد أو مداه الزمني.


