أستراليا: وقود في خطر والأسعار ترتفع

Okhtobot
3 Min Read

ارتفاع وقود يثير مخاوف في أستراليا

\n

تشهد أستراليا ارتفاعاً ملحوظاً في وقائع سرقة الوقود، تشمل سرقة من محطات التزود وخطف وقود من خزانات مركبات مركونة، ويربط متضررون الظاهرة بارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات نتيجة التطورات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة.

\n

كينيتون وأثر السرقة

\n

وفي مدينة كينيتون بولاية فيكتوريا، فتحت الشرطة تحقيقاً بعدما تعرضت عدة مركبات لسحب وقود من خزاناتها خلال الليل بين 20 و21 مارس 2026، مع تداول صور تُظهر عبثاً في أغطية الخزانات وكسرها.

\n

كما رُصدت تقارير عن زيادة سرقات الديزل من المزارع ومواقع التخزين في ولايات أخرى، بينها نيو ساوث ويلز. وتُعزى هذه الحوادث إلى جانب أزمة وقود أوسع يعثر إليها عبر نقص البنزين والديزل في مئات المحطات، رغم تأكيد الحكومة أن السوق ما تزال مُزودة بشكل عام. وذكرت رويترز أن أعداد المحطات التي تشهد نقصاً بلغت نحو مئات المواقع، على خلفية توتر العلاقات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي تصاعدت في 28 فبراير 2026.

\n

السوق والأسعار والتوصيات

\n

وتشير تقارير الوكالات إلى أن مئات محطات الوقود في أستراليا تعاني من نقص في البنزين والديزل، في حين أشار البرلمان إلى أعداد محددة: 165 محطة في نيو ساوث ويلز نفد منها الديزل، و298 محطة تفتقد نوعاً واحداً على الأقل من البنزين. وفي سياق السوق، أفادت تقارير بأن أسعار الوقود ارتفعت، فباتت بعض المناطق تقارب ثلاثة دولارات أسترالية للتر الواحد من الديزل، في حين يقارب متوسط البنزين وفق FuelRadar نحو 251.1 سنتاً أسترالية للتر، مع تفاوتات كبيرة بين الولايات والمناطق. كما دعا رئيس وكالة الطاقة الدولية إلى إجراءات ترشيد مثل العمل من المنزل وتقليل التنقل للمساعدة في تخفيف الضغط على الإمدادات.

\n

الأمن والعبء على المحطات المستقلة

\n

وفي سياق أمني، اقترح مفوّض شرطة جنوب أستراليا التوقف عن التحقيق في بعض حالات الهروب من الدفع لدى محطات الوقود ما لم تعتمد المحطات نظام الدفع المسبق، قائلاً إن ارتفاع الجرائم يضاعف الضغط على الموارد الشرطية. من جانبهم، رفض ممثلو القطاع المقترح، محذرين من أن تركيب أنظمة الدفع المسبق قد يتكلف نحو 5000 دولار للمضخة الواحدة، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على المستهلك. وتبقى أستراليا أمام اختبار اجتماعي وأمني جديد عنوانه: حين تتحول الوقود إلى سلعة عالية الحساسية. أحد المتضررين أشار إلى أن الوقائع تذكّر بأساليب الثمانينيات، مؤكداً أن النقص والسرقة يعيدان المشهد إلى تلك الحقبة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *