السعدية لاديب: دور شامة في عش الطمع يفتح نقاشاً

Okhtobot
3 Min Read

عن المسلسل والدور

أعلنت الممثلة المغربية السعدية لاديب أن مشاركتها في المسلسل الدرامي “عش الطمع” المعروض خلال شهر رمضان الجاري تشكل تجربة مختلفة، حيث تؤدي دور “شامة” وتواجه أبعاداً نفسية معقدة بينما يعالج العمل قضية حساسة هي الاتجار في الأطفال واستغلال النساء في وضعيات اجتماعية هشة.

وأوضحت لاديب في تصريح لموقع أخبارنا أن اختيارها للمشاركة جاء نتيجة قوة السيناريو وطبيعة الموضوع، وأن ثقتها في فريق الإخراج والإنتاج لعبت دوراً أساسياً في قرارها. وأضافت أن المسلسل يحاول تسليط الضوء على حالات تقع ضحيتها فتيات يواجهن استغلال شبكات تجارة الأطفال، وأن الظاهرة أخطر من مجرد سلوك غير أخلاقي بل ترقى إلى مستوى الجريمة المنظمة.

الفلسفة المهنية والطاقم

وفي إطار حديثها عن مسيرتها المهنية، أشارت لاديب إلى أن فلسفتها في الاختيار تقوم على البحث عن أدوار تضيف قيمة لمسيرتها، حتى لو أدى ذلك إلى الغياب عن الشاشة لفترة. وقالت إنها رفضت عروضاً كثيرة لم ترق إلى المستوى الذي تطمح إليه. وتابعت أن النجاحات التي حققتها في أعمال سابقة مثل بنات لالة منانة و سلمات أبو البنات و بين لقصور وغيرها جعلت مسؤولية الاختيار أكبر مع مرور السنوات، فكل عمل جديد يمثل تحدياً للحفاظ على ثقة الجمهور وتقديم أدوار مختلفة لا تسقط في النمطية. كما أكدت أن مشاركتها في “عش الطمع” تأتي في سياق أن الشخصية مختلفة عن واقعها وتحتمل أبعاداً نفسية معقدة، وأنها اختارتها بفضل قوة السيناريو وثقةها في فريق الإخراج والإنتاج.

وأبرزت أن العمل يتناول إشكالية الاتجار في الأطفال واستغلال النساء في وضعيات اجتماعية هشة كقضية اجتماعية حساسة، وهو ما تعتبره أقوى من مجرد سلوك أخلاقي منبوذ. كما ترى أن أهمية الأعمال الدرامية تكمن في فتح نقاش حول قضايا كانت حتى وقت قريب طي الكتمان في المجتمع المغربي، وأن الدراما لم تعد تكتفي بسرد قصص تقليدية عن العلاقات أو الخيانة بل باتت تقترب أكثر من الواقع وتطرح إشكالات أكثر جرأة وتعقيداً. وأشارت إلى وجود أسماء وازنة في الدراما المغربية مثل مريم الزعيمي ومونيا لمكيمل وأمين ناجي وأيوب أبو النصر وفاتي الجوهري، معتبرة أن تنوع الطاقم يعزز جودة العمل. كما أشارت إلى وجود نقاش واعٍ حول مضمون الأعمال الدرامية كجزء صحي من تطور الفن، وتؤكد أن الجمهور المغربي بات أكثر متابعة وإدراكاً، بما يوفر حافزاً لصناع الدراما لتقديم أعمال أكثر جودة وت Exposure لقضايا المجتمع بمسؤولية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *