اعتقال موظف فرنسي يعمل لدى MSF يثير جدلاً في أفريقيا الوسطى
أعلنت وزارة الدفاع بجمهورية أفريقيا الوسطى عن اعتقال موظف فرنسي يعمل لصالح منظمة أطباء بلا حدود (MSF) بتهم تتعلق بأنشطة تهدف إلى زعزعة الاستقرار الأمني في البلاد. وأُنجز التوقيف في 3 مارس قرب منطقة زيميو في محافظة هوت مبومو، وفق بيان رسمي. وتواجه السلطات اتهامات بإقامة اتصالات مع جهات إجرامية، بالإضافة إلى تحريض السكان المحليين من إثنية الأزنده ضد السلطات. وأوضحت الوزارة أن الاتهامات تشكل جزءاً من تحقيق يهدف إلى رصد أي نشاط قد يعرض الأمن العام للخطر، وأن الملف قيد التحقق وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. كما أشارت إلى أن المتهم يعمل ضمن فريق منظمة MSF في الجمهورية، وأن التوقيف خطوة ضمن سلسلة إجراءات يفرضها القانون لمواجهة ما تصفه السلطات بأنه تهديد للأمن والاستقرار.
وأضافت الوزارة أن الاتهامات مرتبطة بإقامة اتصالات مع ما تعتبره جهات إجرامية، إضافة إلى التحريض ضد السلطات من قبل بعض السكان المحليين المنتمين إلى الأزنده. وتؤكد أن هذه الاتهامات مرتبطة وظروف القضية وتجب معالجتها وفق القوانين المحددة، وأن التحقيق مستمر لتحديد مدى وجود علاقة بين المتهم وهذه الجهات أو أي نشاط آخر قد يهدف إلى زعزعة الأمن. وتؤكد الوزارة أن الاقتراب من منظمة أطباء بلا حدود ليس هدفاً بحد ذاته، وإنما التركيز على التورط المحتمل في أنشطة قد تضع الأمن في خطر، وأن هذه المسألة تتم عبر الإجراءات القضائية لحفظ الأمن والاستقرار.
حتى الآن لم تصدر السلطات ولا منظمة أطباء بلا حدود أي تصريحات علنية بخصوص الواقعة، وتبقى التفاصيل قيد التحقق من قبل الجهات المختصة، مع انتظار معلومات إضافية من الجهات المعنية لتوضيح الملابسات وتأكيد طبيعة الاتهامات والتدابير المتخذة.


