بيان الأمن وتوضيح الوقائع
فندت ولاية أمن سطات بشكل قاطع الادعاءات المصاحبة لمقطع فيديو جرى تداوله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأربعاء 11 مارس، والذي زُعم فيه تعرض فتاة لمحاولة استدراج واختطاف من طرف سيدة بمدينة برشيد.
وفي بيان حقيقة رسمي صدر عن الولاية، أوضحت الإدارة أن هذه الادعاءات ليست صحيحة، وأنه لم يتم تأكيد وقوع أي حادث مماثل وفق المعطيات المرصودة حتى الآن. كما أشارت إلى أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد قد فتحت بحثاً قضائياً للتحقق من صحة ما ورد في المقطع وبناءً عليه سيتم عرض نتائج التحقيق حال توفر المعطيات اللازمة.
هدف التحقيق ومساره
ويأتي بيان الأمن رداً على انتشار المقطع المصور على وسائل التواصل الاجتماعي وتداوله على نطاق واسع، حيث أكدت الولاية أن الهدف من البيان هو فرز الأخبار والتصدي للمعلومات غير المؤكدة التي قد تثير القلق بين السكان. وقد أوضح البيان أن البحث القضائي يهدف إلى التحقق من صحة الادعاءات، وفحص المعطيات المتداولة، وتحديد ما إذا كان هناك أي طرف معني بالادعاء، إضافة إلى الوقوف على الملابسات المحيطة بالواقعة المحتملة. وتؤكد السلطات أن التحقيق يلتزم بمساطر قانونية محددة وأن فرقة الشرطة القضائية في برشيد تتابع الإجراءات وفق الأطر المعمول بها، مع انتظار نتائج البحث لتحديد ما إذا كانت هناك أي صلة بالادعاءات المنشورة.
ولم تورد السلطات حتى الآن تفاصيل إضافية حول هوية أي طرف معني أو وجود شهود أو دلائل محددة تدعم الادعاء المزعوم، وهو ما يعكس تركيز التحقيق على التحقق من صحة الواقعة全过程 قبل الخروج باستنتاجات. كما جددت ولاية الأمن دعوتها إلى الاعتماد حصراً على البيانات الرسمية وعدم إعادة نشر محتوى غير موثق، حفاظاً على حقوق جميع المعنيين وتفادياً لترويج معلومات قد تكون مضللة أو مثيرة للذعر بين الجمهور. يشير البيان إلى أن مسار التحقيق مستمر وأن الجهة المعنية ستصدر مستجدات عند الاقتضاء بناءً على نتائج التحقق والتثبت من الادعاءات وفقاً للإجراءات القضائية المعمول بها.


