تطورات مهمة في سوق الانتقالات
في تطور بارز للسوق الصيفية، تفيد تقارير مقربة من نادي برشلونة بأن الفريق يدرس جدياً استعادة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي من ريال بيتيس في إطار خطوطه الهجومية للموسم القادم. إلى جانب ذلك، يدرس النادي أيضاً خيار الاستغناء عن المهاجم راشفورد كإجراء يخفض العبء المالي على خزينة برشلونة. وتبقى الصورة الاقتصادية لهذه الصفقة في تركيزها على بند احتفاظ البارسا بـ 20% من عقد الزلزولي، ما يجعل تكلفة استعادته وفقاً للتقديرات نحو 20 مليون يورو فقط، رغم أن بيتيس مستعد لبيعه بمقدار 25 مليون يورو، في حين تتراوح قيمته السوقية حول 30 مليوناً.
الزلزولي، البالغ من العمر 24 عاماً، يعتبر لاعباً ميدانياً يملك خبرة في الدوري الإسباني، وأظهر حضوراً قوياً في الرواق الهجومي مع ريال بيتيس والمنتخب الوطني المغربي. وتشير التقديرات إلى أن استعادة اللاعب قد تكون مربحة من الناحيتين الرياضية والمالية، خصوصاً في مقارنته بصفقة راشفورد التي تقدر كلفتها بنحو 30 مليون يورو. كما تُبرز الأرقام والإحصاءات أن الزلزولي يتفوق في منسوب المساهمة التهديفية والتأثير المباشر على نتائج المباريات، وهو ما يعزز الثقة في قدرته على المساهمة في منظومة الهجوم لدى برشلونة.
هناك تيار قوي داخل إدارة برشلونة يرى أن استعادة الزلزولي تمثل خياراً تقنياً واستراتيجياً متقدماً، نظراً لخبرته في الليغا وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في الرواق الهجومي، إضافة إلى نضجه الذي أظهره مع ريال بيتيس والمنتخب المغربي. وبالنظر إلى التوازن بين الجوانب الاقتصادية والفنية، يُنظر إلى الصفقة كتحرك ممكن يقلل التكلفة مقارنة بالصفقة المحتملة لراشفورد، ويتيح للبلوغرانا تعزيز خياراته الهجومية بنسق أقوى في الموسم المقبل.
من المتوقع أن تستمر المفاوضات مع ريال بيتيس في الأسابيع المقبلة، بينما يبقى قرار برشلونة بشأن راشفورد محط نقاش داخلي وتقييم مالي وفني. وتؤكد المصادر أن العوامل الاقتصادية ستفرض حضورها في مسار أي اتفاق محتمل، خصوصاً مع تقييم قيمة الزلزولي السوقية ووجود بند الاحتفاظ البالغ 20% الذي قد يسهل إعادة اللاعب إلى كامب نو من بنود عقده السابقة.


