جاهزية المضيق-الفنيدق لاستقبال العطلة الملكية المبكرة والصيف
باشرت المصالح المختصة في عمالة المضيق-الفنيدق في الأيام الأخيرة حملات صيانة واسعة وتهيئة بنية تحتية تهدف إلى تعزيز انسيابية الحركة وتيسير التنقل في محاور تربط تطوان بالمضيق والفنيدق. وتشمل الإجراءات ترصيف الشوارع الرئيسية وتوسيع المحاور الطرقية، إضافة إلى حملات تشذيب للأشجار وتزيين المساحات العمومية في شرايين المدينة ومحيطها، بما يعزز جودة الخدمات ويخفف الازدحام الصيفي المتوقع. وتأتي هذه التحركات في إطار استعداد منطقي لاستقبال العطلة الملكية المبكرة في المنطقة الشمالية التي يُتوقع أن تبدأ هذا العام، في وقت يتكرر فيه حضور الملك محمد السادس في المنطقة خلال فصل الصيف، بما يضمن تنظيم حركة المرور وتوفير بيئة سليمة للمواطنين والزوار.
رؤية تعزيز السياحة والجاهزية الساحلية
هذا الاستنفار الميداني لا يقتصر على الجوانب الجمالية، بل يدخل ضمن مخطط متكامل لرفع جاهزية مدينتي رينكون وكاستييخو الساحليتين لاستقبال التدفقات السياحية الكبرى. فالزيارات الملكية المتواترة للمنطقة تعزز وتيرة إنجاز المشاريع التنموية وتطوير جودة الخدمات والبنيات التحتية، ما يسهم في زيادة جاذبية ساحل تامودا باي كوجهة سياحية رئيسية في الشمال. كما ينعكس ذلك على تحسين الخدمات العامة وبيئة العمل المحلي، بما يواكب الطلب المتوقع خلال الصيف ويعزز القدرة على استيعاب الوافدين من داخل المملكة وخارجها.
إجراءات عملية قبل الموسم السياحي
مصادر محلية قالت إن الإجراءات تشمل تعزيز شبكة الطرق وتحديث الإنارة العامة وتحسين المواقف وتوسيع الأرصفة، بما يسهل التنقل خلال ذروة الصيف ويعزز السلامة المرورية. كما أشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات المرتبطة بتوجيهات رسمية تأتي ضمن إطار جاهزية المنطقة قبل بدء العطلة الملكية المبكرة وبداية الموسم السياحي المرتقب في يونيو، في خطوة تتماشى مع خطة إقليمية لتعزيز الخدمات والبنى التحتية على ساحل تامودا باي.


