الجزائر تقود خطوة دبلوماسية في صراع الخليج

Okhtobot
2 Min Read

الجزائر تقود خطوة دبلوماسية جديدة في صراع الخليج

قادت الجزائر خطوة دبلوماسية جديدة إلى ساحة الصراع الإقليمي، بعدما أكدت في بيانها أنها تتابع عن كثب الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت أمن واستقرار دول الخليج العربي وتُعد اعتداءات غير مبررة وغير مقبلة.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية أحمد عطاف أثناء أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية، حيث أعلن تضامن بلاده مع الدول المتضررة والتزامه بتنسيق عربي للدفاع عن الأمن القومي العربي. وتأتي الخطوة بعد صمت طويل أثار كثيراً من الأسئلة حول موقف الجزائر من التحالفات الإقليمية، حيث رُفِعَت اتهامات من أوساط عربية بميول نحو محور إيران وتفضيل الحسابات الإقليمية على العمل العربي المشترك.

ورغم لهجة الإدانة الظاهرية، أُثيرت قراءات داخل الأوساط الدبلوماسية بأن البيان يهدف إلى تخفيف الضغط العربي وتخفيف آثار جدلٍ حول الموقف الجزائر من المعتدي، خصوصاً في ظل تقارير عن انخراط جزائري أوسع في مسار يحفظ التوازن مع المحاور الإقليمية.

المصادر القريبة من الدبلوماسية الجزائرية أكدت أن التردد السابق كان يعكس انخراط النظام الجزائري في محور إيران وتفضيل الحسابات الإقليمية الضيقة على مقتضيات العمل العربي المشترك. في المقابل، وجهت عواصم خليجية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، رسائل صريحة بضرورة الوضوح في المواقف من تهديد الأمن القومي العربي. هذا التحول الجزائري جاء في سياق تطورات إقليمية سريعة، مع تزايد الحديث عن اختراقات أمنية وضبط عناصر مرتبطة بطهران تتحرك بغطاء دبلوماسي، وهو ما وضع الجزائر في موقف حرج أمام جيرانها العرب الذين يتساءلون عما إذا كانت الجزائر عادت إلى الصف العربي أم أنها مناورة لتجاوز عاصفة الانتقادات.

وفي جملة من التلاوين الختامية للمداخلة، قال عطاف إن الاعتداءات غير مبررة وغير مقبلة، مؤكدًا تضامن بلاده مع الدول المتضررة. كما أشار محللون إلى أن هذا الموقف يرمز إلى تغيير في نبرة الجزائر، لكنهم يرون أنه خطوة تهدف إلى إعادة بناء المصداقية المفقودة بعد أن ظهرت الجزائر في البيانات السابقة كطرف يكتفي بدعوات التهدئة الضبابية دون الجرأة على تسمية المعتدي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *