تفجيران انتحاريان في البليدة مع زيارة البابا الجزائر
وقعت في مدينة البليدة اليوم الاثنين تفجيران انتحاريان استهدفا مواقع حيوية في المدينة وأسفرا عن مقتل شرطيين وإصابة آخرين، بحسب مصادر أمنية. وتبعد الهجمات نحو 50 كيلومتراً عن العاصمة الجزائر. وتأتي هذه الأحداث في اليوم الأول من الزيارة الرسمية التاريخية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.
وفق المعطيات الأولية، استهدف التفجير الأول مركزاً أمنياً في وسط المدينة بواسطة انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً، فيما وقع تفجير ثانٍ في محيط منشأة للصناعات الغذائية، ما أدى إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى وفرض إجراءات أمنية مشددة، بما في ذلك إغلاق مداخل ومخارج الولاية. لم تتضح بعد الحصيلة النهائية، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عملياتها في سياق هذه التطورات المتسارعة.
وتأتي هذه التطورات فيما يواكب العالم الزيارة البابوية الأولى من نوعها منذ استقلال البلاد. وبينما كان الحبر الأعظم يبحث قيم التعايش مع الرئيس تبون ويزور جامع الجزائر الأعظم، شددت السلطات الإجراءات الأمنية في الولاية وتتابع التطورات عن كثب. وتخضع كل التفاصيل للتحقيقات الجارية، ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجومين. وتتابع وسائل الإعلام الدولية تغطية الزيارة البابوية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في الجزائر والمنطقة، فيما يترقب المجتمع الدولي نتائج التحقيقات وتقييم أثر هذه التطورات على جدول أعمال الجولة البابوية في إفريقيا.
وذكرت مجلة Marianne le Mag في تغريدة على تويتر: «تورد خبر هجوم انتحاري على مركز شرطة ف #البليدة تزامناً مع زيارة بابا #الفاتيكان إلى #الجزائر». وتؤكد الأطر الإعلامية أن هذه التصعيدات الأمنية تأتي فيما تغطي وسائل الإعلام الدولية الزيارة البابوية وتداعياتها على الوضع الأمني في الجزائر والمنطقة. وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين، وتتابع السلطات التحقيقات وتقييم أثرهما على مسار الجولة البابوية في إفريقيا.


