مقدمة
\n
ألم الإبط يمكن أن يكون علامة على أسباب يومية بسيطة، لكنه يستلزم انتباهاً خصوصاً عندما يصاحبه علامات محددة. في كثير من الحالات يعزى الألم إلى شد عضلي نتيجة جهد بدني، أو تهيّج جلدي، أو التهاب موضعي في منطقة الإبط. كما قد يرتبط أحياناً بتضخم العقد اللمفاوية نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية.
\n\n
الأسباب الشائعة
\n
من بين الأسباب الأكثر شيوعاً وجود إرهاق في العضلات بعد التمرين أو حمل الأوزان، وتهيّج الجلد بعد الحلاقة، وردود فعل تحسسيّة تجاه مزيل العرق أو بعض منتجات العناية بالبشرة، إضافة إلى الدمامل أو الأكياس أو الالتهابات الفطرية والجلدية. كما قد يظهر الألم مع وجود كتلة أو تورم في العقدة تحت الإبط، خصوصاً عندما يستجيب الجسم لعدوى.
\n\n
علامات التحذير وتقييمها
\n
ويشير الأطباء إلى أن شكل الأعراض المصاحبة يساعد في تقدير السبب المحتمل. فالاحمرار والحرارة الموضعية والألم المصحوب بتورم الجلد قد تشير إلى التهاب أو عدوى، بينما قد تدل الحكة أو الطفح على تهيّج جلدي أو حساسية. وجود كتلة قد يعكس تضخماً في العقد اللمفاوية، خاصة إذا كانت مصاحبة بنزلة برد أو عدوى جلدية، لكن استمرارها أو ازدياد حجمها يستدعي التقييم الطبي. توجد علامات لا ينبغي تجاهلها، مثل استمرار الكتلة أو الألم لأكثر من أسبوع أو أسبوعين، أو ازدياد حجم التورم، أو صلابة الكتلة وعدم تحركها عند الضغط، أو ظهور حمى وتعرق ليلي وفقدان وزن غير مفسر، أو صعوبة تحريك الذراع.
\n\n
التشخيص والعلاج
\n
وتؤكد الجهات الصحية أن العلاج يعتمد على منشأ الألم، لذا فالتشخيص الطبي مهم إذا استمرت الأعراض أو ساءت. وتضيف الجهات الصحية بأن طلب المشورة الطبية عند ظهور هذه العلامات ضروري، لأن تضخم العقد اللمفاوية في الإبط قد يكون في حالات نادرة مؤشراً على مشكلة أكثر خطورة وتستدعي فحوصات إضافية.
\n


