ما هي ميزة الكاتب الخفي في Google Docs؟
\n
في Google Docs، ظهرت ميزة جديدة تُعرف بـ\”الكاتب الخفي\” مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي من محرك Gemini. تقوم هذه الميزة باقتراح إكمال الجمل تلقائياً عبر نص رمادي يظهر أمام المؤشر، ويمكن اعتمادها بضغطة زر واحدة أثناء الكتابة. وتُستخدم هذه الخاصية في كتابة المقالات والتقارير وتنظيم المهام اليومية، مع هدف واضح هو تقليل الوقت والجهد اللازمين لإنتاج المحتوى وتسريع سير العمل داخل المستندات.
\n
المخاطر والحدود
\n
غير أن الحماس لهذه التقنية أَظهر جانباً آخر. فالملاحظ أن النظام لا يقتصر على تحسين الأسلوب بل قد يبدأ في تقليد أسلوب الكاتب الشخصي، بما في ذلك العبارات الضعيفة أو الأخطاء المتكررة. يرى مختصون أن التخصيص الرقمي قد يكون ميزة في مجالات مثل التوصيات الموسيقية أو السينمائية، لكن في الكتابة تختلف الأهداف، حيث يسعى الكاتب غالباً إلى تطوير صوته وأساليبه، لا تكرار عادات لغوية.
\n
وبحسب تجارب متداولة، قد يؤدي تفعيل خاصية التخصيص إلى تعزيز أنماط غير مرغوبة، مثل الإفراط في استخدام العبارات الملطفة، أو الاعتماد على صياغات مبنية للمجهول، أو اقتراح تعبيرات أقل وضوحاً من الأسلوب المباشر. ويرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي، حين يُدرّب على بيانات المستخدم نفسه، قد يعكس نقاط ضعفه بدلاً من تصحيحها.
\n
إعدادات الخصوصية والتحكم
\n
يمكن للمستخدمين ضبط الإعدادات للحصول على أداء أكثر حيادية عبر تعطيل خيار \”تخصيص الكتابة الذكية\” من قائمة \”الأدوات\” ثم \”التفضيلات\” داخل المستند، مع إبقاء ميزة \”الإنشاء الذكي\” مفعّلة لضمان استمرار الاقتراحات العامة غير المرتبطة بالنمط الشخصي.
\n
إضافة قيمة للكتابة
\n
ويرى مراقبون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة لا يقتصر على تسريع العمل، بل يمكن أن يتحول إلى أداة تدريب فعالة تساعد على تحسين الدقة والأسلوب. يؤكد هؤلاء أن الوعي بطريقة عمل هذه الأدوات يمنح المستخدم قدرة أكبر على الاستفادة منها دون الوقوع في فخ تكرار الأخطاء نفسها بصيغة أسرع.


