الاستقلال: ميثاق الشباب وميناء الناظور يعززان التنمية

Okhtobot
3 Min Read

لقاء وجدة وتبادل الرؤى

وجدة استضافت مساء اليوم لقاءاً تواصلياً نظمه حزب الاستقلال في إطار سلسلة اللقاءات الرمضانية التي أقرتها القيادة المركزية للحزب تحت إشراف الأمين العام الدكتور نزار بركة. شارك في اللقاء عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية وكاتب الدولة في التجارة الخارجية، إلى جانب قيادات محلية ونقابية. الاجتماع شكل محطة فكرية وتنظيمية لتبادل الرؤى حول التحولات الكبرى في المملكة ومناقشة ميثاق الشباب الجديد، في سياق سعي الحزب إلى تعزيز التماسك التنظيمي وتوسيع النقاش حول قضايا الشأن العام بعيداً عن ضجيج الحملات الانتخابية.

المحاور الاقتصادية والسياسية

وقدم المتدخلون عرضاً يركز على الإنجازات الوطنية التي تحققت بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مع إبراز التطور النوعي للبنيات التحتية وتحديداً ميناء الناظور غرب المتوسط كمركزي في الاستراتيجية الاقتصادية للمملكة. وأشار حجيرة إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي سيعيد تشكيل وجهة الشرق اقتصادياً، ليجعل من المغرب بوابة رئيسية للتجارة الدولية ومنصة لوجستية تربط أفريقيا بأوروبا، خاصة أن نحو 95% من المبادلات العالمية تُجرى عبر البحر. كما تطرق اللقاء إلى جاهزية المغرب لتنظيم التظاهرات الكبرى، مُشيداً بنجاح المغرب في استضافة كأس الأمم الأفريقية وتطلعه لاستضافة مونديال 2030، وهو ما يعكس ريادة إقليمية تثير إعجاب الشركاء وتزعج الخصوم.

الشباب والوحدة المغاربية

وفي الشق السياسي الدولي، أشاد أعضاء الحزب بالتطورات الإيجابية للقضية الوطنية وبالانتصارات الدبلوماسية المتتالية ومقترح الحكم الذاتي الذي يحظى بدعم دولي متزايد. كما أكد المشاركون أملهم في أن تفتح هذه الدينامية آفاق جديدة للوحدة المغاربية، مشيرين إلى أن الاندماج الإقليمي يظل السبيل الأمثل لتحقيق تطلعات شعوب المنطقة. كما تولّى ملف الشباب حيزاً مهماً في اللقاء، حيث استعرض حجيرة تفاصيل “ميثاق الشباب” الذي أطلقه الحزب بناءً على استشارات شملت مختلف الأقاليم والقرويات.

ختام وتعبئة

ودعا المتدخلون الشباب المغربي إلى تجاوز الصورة النمطية التي تقصر السياسة على صناديق الاقتراع، والاندماج الفعلي في الأحزاب كآلية لتكوين وصناعة القرار، والمساهمة في التنمية المحلية عبر ريادة الأعمال والمقاولات الشبابية. كما أكّد اللقاء أن الاستثمار في الشباب ليس مجرد شعار بل ممارسة يومية تُترجم عبر أنشطة النوعية للشبيبة الاستقلالية ومنظمتَي المرأة والشبيبة طيلة السنة. وفي ختام اللقاء أُقيم إفطار جماعي جسّد قيم التضامن الحزبي، مع مواصلة التعبئة في جميع الأقاليم لشرح توجهات الحزب والمساهمة في إنجاح المشاريع التنموية الكبرى التي يقودها جلالة الملك.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *