أكبر دفعة مشاريع تنموية بإقليم الصخيرات-تمارة

Okhtobot
3 Min Read

أكبر دفعة مشاريع تنموية بإقليم الصخيرات-تمارة

أطلق السيد المصطفى النوحي، عامل عمالة الصخيرات-تمارة، يوم الخميس 26 مارس 2026 دفعة هي الأكبر من مشاريع التنمية البشرية على صعيد الإقليم. صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية خلال اجتماعها في القاعة الكبرى بمقر العمالة على 53 مشروعاً اجتماعياً ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، بغلاف مالي إجمالي يفوق 15 مليون درهم (15,497,906.74 درهم). تهدف الدفعة إلى تعزيز جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر هشاشة عبر التدخلات في مجالات الصحة والتعليم وتوسيع الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى دعم الأنشطة المدرة للدخل ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وفي مستهل الاجتماع، أكد العامل الدور المحوري لهذه المشاريع في تلبية الحاجيات الأساسية للسكان. وتوزعت المشاريع المصادق عليها بين أربعة برامج تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية: يركّز البرنامج الأول على تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الأقل تجهيزاً، بينما يهدف البرنامج الثاني إلى مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وتقديم الدعم المباشر لهم. أما البرنامج الثالث فيستهدف تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب وفتح آفاق مستقبلية، بينما يركّز البرنامج الرابع على تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة من خلال رفع جودة التعليم وتحسين ظروف التمدرس والحد من الهدر المدرسي لضمان تكافؤ الفرص.

وأشار النوحي إلى أن هذه المبادرة تشكل امتداداً للجهود الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لتعزيز التنمية البشرية وتحقيق العدالة الاجتماعية في الإقليم. كما قررت اللجنة الإقليمية للتربية تفعيل آلية جديدة هي اللجنة الإقليمية للتربية كآلية تنسيقية تهدف إلى تطوير الخدمات الداعمة للتمدرس، وتحت إشراف مباشر للجنة التنمية البشرية، بما يضمن جودة التعليم وتقليل الفوارق بين المؤسسات التعليمية.

وفي ختام الاجتماع، أشاد السيد العامل بالجهود المبذولة من طرف أعضاء اللجنة وانخراطهم في متابعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، ودعا إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح هذا الورش الملكي وتحقيق التنمية البشرية المستدامة في الإقليم، وفق الرؤية والتوجيهات الملكية السامية.

أبرز المحاور الأربعة للمبادرة

يُركّز البرنامج الأول على تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الأقل تجهيزاً.

يهدف البرنامج الثاني إلى مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وتقديم الدعم المباشر لهم.

يستهدف البرنامج الثالث تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب وفتح آفاق مستقبلية.

يركّز البرنامج الرابع على تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة من خلال رفع جودة التعليم وتحسين ظروف التمدرس والحد من الهدر المدرسي لضمان تكافؤ الفرص.

آلية جديدة للتربية تشارك في دعم التمدرس

قررت اللجنة الإقليمية للتربية تفعيل آلية جديدة هي اللجنة الإقليمية للتربية كآلية تنسيقية تهدف إلى تطوير الخدمات الداعمة للتمدرس، وتحت إشراف مباشر للجنة التنمية البشرية، بما يضمن جودة التعليم وتقليل الفوارق بين المؤسسات التعليمية.

وفي ختام الاجتماع، أشاد السيد العامل بالجهود المبذولة من طرف أعضاء اللجنة وانخراطهم في متابعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع، ودعا إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح هذا الورش الملكي وتحقيق التنمية البشرية المستدامة في الإقليم، وفق الرؤية والتوجيهات الملكية السامية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *