الإيسيسكو تدين استهداف التراث والمؤسسات التعليمية وتدعو للالتزام بالقانون الدولي
أدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) الثلاثاء الاعتداءات على المناطق التراثية والتربوية والثقافية في الدول الأعضاء، مع تزايد حدة النزاع المسلح في المنطقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران. وفي بيان رسمي، دعت المنظمة إلى احترام القواعد الدولية لحماية التراث والتعليم والمدن من أي استهداف. وأكدت أن استهداف المعالم التاريخية والمؤسسات التعليمية والمنشآت المدنية يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحماية، وهو ما يستدعي تحمل الدول والمنظمات المعنية مسؤولياتها للحيلولة دون تفاقم الضرر الذي يمس الهوية الثقافية والتعليمية للمجتمعات.
وفي إطار رصدها للمخاطر التي يفرضها النزاع على قطاع الثقافة والتعليم، أشارت الإيسيسكو إلى أن الأضرار التي قد تلحق بالمواقع التراثية والمؤسسات التعليمية قد تمس أيضاً الاستقرار الاجتماعي والتنمية في الدول الأعضاء. وتؤكد المنظمة أن حماية التراث الثقافي والمؤسسات التعليمية والمنشآت المدنية ليست مجرد مسألة فنية بل ركيزة أساسية للحوار بين المجتمعات وتوفير بيئة مناسبة لبناء القدرات البشرية. وأضافت أن التزامات الدول الأعضاء بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحماية تلعب دوراً حاسماً في تقليل المخاطر وتوفير حماية فعّالة للمواقع الحيوية.
وفي ختام بيانها قالت الإيسيسكو إن استهداف المعالم التاريخية والمؤسسات التعليمية والمنشآت المدنية يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحماية. وأكدت المنظمة أنها ستواصل متابعة التطورات وتقييم الأثر المحتمل لتلك التصرفات على قطاع الثقافة والتعليم في الدول الأعضاء، وحثت جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالقوانين الدولية وتوفير حماية كافية للمواقع والمرافق الحيوية التي تمثل رصيداً ثقافياً وتربوياً للمجتمعات.


