الوقف في المغرب: رسالة الريسوني تتجاوز الزكاة
\n
أدلى العلامة أحمد الريسوني خلال أمسية رمضانية استضافتها رحاب مقر جمعية بسمة للتنمية الاجتماعية مساء أمس بتصريح مهم حول مكانة الوقف في منظومة العمل الخيري. أوضح أن دور الوقف أكبر من دور الزكاة، مع تفسير بأن الوقف يمثل شكلاً من الإحسان غير الإلزامي، في مقابل الزكاة التي تُعد إحساناً إلزامياً. جاءت هذه التصريحات ضمن مداخلة عن موضوع «المغاربة والعمل الخيري»، حيث تطرّق إلى الفرق بين مفهوم العطاء وآليات استدامة المبادرات الخيرية في المجتمع المغربي.
\n
وفي سياق حديثه عن التاريخ المغربي في العمل الخيري، أشار إلى أن الأعمال التطوعية التي قام بها المغاربة عبر العصور لعبت أدواراً عظيمة، وأن الوقف ظل أحد الأعمدة الأساسية للإحسان وتوجيه المبادرات الاجتماعية عبر العصور. وأضاف أن هذه الأدوار التي تولاها المجتمع المغربي عبر أجيال كانت دائمة ومتواصلة، وأن الوقف في كثير من الحالات شكل مساراً يمكن الاعتماد عليه في إسناد مبادرات متعددة. كما لفت إلى أن نماذج الإحسان المغربي صنعت مبادرات رائدة عبر التاريخ.
\n
وقال الريسوني في مداخلته: «دور الوقف أكبر من دور الزكاة». وتابع: «الأعمال التطوعية التي قام بها المغاربة عبر العصور قامت بأدوار عظيمة، خاصة الوقف».


