لمحة عن التطورات الفنية الأردنية
\n
وصل الإطار الوطني عبد اللطيف جريندو إلى العاصمة الأردنية عمّان لوضع اللمسات الأخيرة على عقد تدريبه للمنتخب الأولمبي الأردني، في خطوة تؤشر إلى إعلان قريب عن توليه المهمة. تقول مصادر مطلعة إن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، ولم يتبقَ سوى تفاصيل بروتوكولية لإتمام الإجراء الرسمي.
\n
هذه التطورات تعكس ازدياد سمعة الأطر التقنية المغربية في الملاعب العربية والقارية، وتفتح صفحة جديدة في مسار جريندو مع كرة القدم الدولية. اختيار الاتحاد الأردني لجريندو جاء بناءً على النجاحات الكبيرة التي حققها مواطناه الحسين عموتة وجمال السلامي مع النشامى، مع وجود توصية قوية من السلامي بالتعاقد مع زميله السابق، وإبراز قدرته على تطوير الفئات السنية وتطعيم المنتخب الأول بمواهب شابة.
\n
رؤية استراتيجية للمستقبل
\n
وتؤكد المعطيات أن هذا الخيار يندرج ضمن سياسة الاتحاد الأردني في الاعتماد على نموذج النجاح المغربي في بناء الفرق على المدى الطويل. فالاعتماد على جريندو، وهو جزء من سيرة تعليم وتدريب طويلة لدى مدربين مغاربة حققوا سبقاً مع النشامى، يعكس الثقة بتكامل خبرته مع المراحل السنية وتثبيت حضور أقوى على المستويين المحلي والقاري.
\n
كما يشير التقييم إلى أن قدرته المعلنة على تطوير الفئات السنية وتطعيم المنتخب الأول بمواهب شابة ستكون حجر الزاوية في خطة العمل الخاصة بالمنتخب الأولمبي، مع توقع أن يمتد أثر التعيين إلى برامج إعداد وتنسيق مع الأندية والمراكز التدريبية استعداداً للمنافسات المقبلة.
\n
قال مصدر مطلع: «قدم الأخير توصية قوية للتعاقد مع زميله السابق، مؤكداً قدرته على تطوير الفئات السنية وتطعيم المنتخب الأول بمواهب شابة». وتضيف المصادر أن الإعلان الرسمي قد يتأتى خلال الأيام القريبة، في سياق خطوات الانتقال الرسمية التي بدأت فور وصول جريندو إلى عمّان. يراهن الأردنيون على أن التعاون المنتظر بين جريندو والسلامي سيخلق زخماً فنياً ينعكس إيجاباً على الأداء الشامل لكرة الأردنية، مع آمال في أن يشهد القطاع الكروي تحسناً في مستوى الفئات السنية وتدعيم الصف الأولمبي بقدرات شبابية مميزة.
\n


