وداع الركراكي وتعيين وهبي: إعادة تشكيل الجهاز الفني

Okhtobot
2 Min Read

توديع الركراكي وتعيين وهبي: إعادة تشكيل الجهاز الفني

\n

أمسية الخميس في مركز محمد السادس بالمعمورة شهدت توديع وليد الركراكي عن قيادة المنتخب الوطني وتقديم خلفه محمد وهبي كجزء من إعادة تشكيل الجهاز الفني. الحدث لم يكن إجراءً إداريّاً عابراً فقط، بل تجسيداً فعلياً لحالة من الحيرة التي تعصف بهيكل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع انعكاسات عملية انتقالية تحيط بمستقبل المنتخب الوطني وتستهدف إعادة ضبط الرؤية الفنية في ظلّ متغيرات عالمية تتطلب سرعة ووضوحاً في القرار.

\n

ووسط أجواء تسرّب إليها الأسى من أمجاد مضت، بدا المشهد كأنه يفتقد إلى التقدير البروتوكولي والمؤسسي الذي كان منتظراً لصانع الملحمة الركراكي، في حين أُشيِر إلى أن الرحلة الجديدة لهبي تأتي في إطار تعبئة فراغ أكثر منها مشروعاً مُحدّداً. التوثيق الإعلامي والرسمي لهذا الانتقال ظهر متبايناً، مع استدعاء محدود لجهات إعلامية وتغييب لآخرين، وهو ما يعكس وفق متابعين أسلوباً يتجه إلى «الهروب إلى الأمام» عبر تشييد جدار من الأسئلة دون السماح بمناقشتها علناً. هذا الغموض يثير أسئلة حول قدرة المؤسسة الكروية على استيعاب متطلبات المرحلة العالمية التي تواجهها، ومدى ملاءمة اختيار وهبي كخلف لتجسيد رؤية فنية قابلة لتنمية مشروع يطمح إلى استدامة النجاحات التي تحققت تحت قيادة الركراكي.

\n

«وداعٌ جاف لا يليق بصانع الملحمة» و«تقديم محمد وهبي بطريقة باهتة ورهان مجهول الملامح» و«عقم التواصل» كانت من أبرز العبارات التي أحاطت الحدث، مع تشديد على أن سياسة «الأبواب الموصدة» وعدم الشفافية شكلت جانباً من الأزمة التي تعكس فجوة بين طموحات الكرة المغربية وواقع الإدارة الفنية والتواصل المؤسسي داخل الجامعة. الخلاصة أن الليل في المعمورة بدا كاشفاً لواقع يُعنى بإدارة انتقالية لا تزال تبحث عن إطار عملي واضح يواكب التحديات العالمية، فيما تترقب جماهير الكرة المغربية بواعث هيبة المؤسسة قبل أي صوت تفاؤلي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *