وجدة تقود مخططاً تنموياً 2025-2027 باستثمار 1.55 مليار درهم

Okhtobot
3 Min Read

مخطط تنموي طموح لوجدة 2025-2027

أعلنت مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق، عن مخطط تنموي طموح يمتد بين عامَيْ 2025 و2027 بتكلفة إجمالية تبلغ 1.55 مليار درهم، يهدف إلى تدارك الخصاص في البنى التحتية وتعزيز المرافق السوسيو-اقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة. جاء الإعلان عن المخطط خلال ندوة صحفية عقدها محمد عزاوي، رئيس جماعة وجدة، الذي أوضح أن هذه الخطة تتضمن حزمة مشاريع مهيكلة ومندمجة تغيّر مشهد المدينة في السنوات المقبلة.

المحور الأساسي والمشروعات الكبرى

المحور الأساسي للمخطط يحمل عنوان «برنامج تدارك الخصاص وتعزيز البنيات التحتية»، ويتضمن مشاريع حيوية موزعة على محاور عدة. أبرزها إعادة تأهيل الشوارع والمقاطع الطرقية بميزانية تبلغ 450 مليون درهم، وعصرنة أسطول النقل الحضري بتكلفة 100 مليون درهم بهدف تحسين جودة خدمات التنقل للمواطنين. وفي قطاع الرياضة، تشتمل الخطة على توسيع وتجديد الملعب الشرفي بوجدة بمقدار 300 مليون درهم، إضافة إلى تخصيص 150 مليون درهم لإحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم. وتؤكد المنظمة المشرفة على المخطط اعتماد مقاربة تشاركية واسعة تشارك فيها وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، مجلس جهة الشرق، جماعة وجدة، إضافة إلى قطاعات وزارية أخرى مثل التجهيز والماء والرياضة.

مُضافات إضافية وتخصيصات جديدة

إلى جانب ذلك، صادق مجلس جماعة وجدة على قائمة إضافية من المشاريع بقيمة تقارب 900.5 مليون درهم، تغطي قطاعات حيوية عدة. في القطاع الاجتماعي، تشمل الإضافات إحداث حي جامعي جديد بتكلفة 113.3 مليون درهم، إضافة إلى دعم مرضى السرطان وتعزيز النقل المدرسي. وفي مجال التنمية المستدامة والبيئة، تمت الإشارة إلى إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء بواقع 56 مليون درهم وإعادة إسكان الأسر القاطنة بالدور الآيلة للسقوط بمبلغ 100 مليون درهم. أما الإنعاش الاقتصادي فسيشمل بناء سوق للسمك (16 مليون درهم)، وإحداث مجزرة عصرية (38 مليون درهم)، وتثمين المدينة العتيقة لوجدة.

التكنولوجيا والبيئة والآفاق

كما يولي البرنامج اهتماماً بالجانب التكنولوجي والبيئي عبر تخصيص موارد لتعزيز منظومة حماية بالكاميرات في الفضاء العام، وإنشاء نقاط شحن للسيارات الكهربائية، وتأهيل المباني الجماعية وفق معايير كفاءة الطاقة. يقود هذا المخطط وجدة نحو أن تصبح مركزاً جاذباً للاستثمارات وتحسين جودة الحياة لسكانها، مع رهان واضح على تطبيقه خلال أفق 2027.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *