أزمة وقود وماء تهدد البحارة في الخليج
\n
يواجه نحو 20 ألف بحّار على متن نحو 3 آلاف سفينة خطر نقص في إمدادات الوقود والمياه بينما ينتظرون على متن السفن العالقة في الخليج، في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط والحرب على إيران. يعتمد قطاع الشحن في المنطقة بشكل حيوي على مرور السفن، ما يجعل توفر الموارد الأساسية لطواقم السفن مسألة ذات أبعاد عالمية. ومع استمرار النزاع وتزايد التوتر في المنطقة، يزداد القلق من أن يؤدي نقص الوقود والمياه إلى تعطيل التشغيل وتراجع الالتزامات بالجداول الزمنية والتكاليف، وهو ما قد ينعكس في حركة التجارة عبر المسارات البحرية التي تعبر الخليج.
\n
وقالت غرفة الشحن الدولية (ICS)، وهي هيئة رئيسية معنية بقطاع الشحن ومقرها لندن، الثلاثاء، إن النقص في الإمدادات يفاقم المعاناة التي يواجهها البحارة على السفن العالقة في الخليج بسبب النزاع. ودعت الغرفة الحكومات إلى تقديم المساعدة العاجلة لإعادة حركة الملاحة البحرية وتوفير الموارد الأساسية للملاحين والسفن المحتجزة، بما يسمح باستئناف المسارات وتقليل الضغوط على سلاسل التوريد العالمية. وتؤكد البيانات أن آلاف البحارة والسفن معرضون لمشكلات في الإمدادات نتيجة النزاع المستمر وتأثر خطوط النقل البحري في المنطقة.
\n
قال جون ستوبرت، المدير البحري في غرفة الشحن الدولية ومقرها لندن، في تصريح لوكالة فرانس برس: هناك نقص في الإمدادات قد يؤثر سلباً على الحركة البحرية والإمدادات. وتأتي التصريحات في سياق مخاوف من أن تستمر الأزمة في التأثير على الحركة البحرية والإمدادات، وهو ما يستدعي استجابة حكومية لإعادة الحركة والمساعدة في توفير الموارد اللازمة للبحارة.


