مرحلة جديدة تلوح في أفق منتخب المغرب

Okhtobot
2 Min Read

تشير التوجهات في الوسط الرياضي إلى احتمالية انتهاء عهد وليد الركراكي في قيادة الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي، وسط أجواء توحي بـ”انفصال هادئ”. على الرغم من استمرار الركراكي في مهامه وتواجده الدائم في مركز محمد السادس بالمعمورة، إلا أن هناك شعوراً من الجمود يسيطر على العمل الفني، مع زيادة حالة الغموض في أوساط الطاقم المساعد وفقدان الوضوح بشأن مستقبل البرنامج التدريبي للمنتخب.

وتفيد مصادر متطابقة بأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدرس خيار “الانفصال الودي” كحل مثالي للمرحلة، حيث جاءت هذه الاستراتيجية نتيجة تقييمات فنية واتصالات داخلية عقب تراجع الأداء الأخير للمنتخب. يعد هذا التوجه محاولة للحفاظ على المكتسبات السابقة وفتح المجال أمام تجديد حيوي.

في إطار مرحلة الاستعداد لما بعد الركراكي، تسعى الجامعة إلى تعزيز الثقة في الكوادر المغربية الأكفأ في هذا المجال، حيث يبرز اسم طارق السكتيوي كمرشح بارز لقيادة المنتخب، مع احتمال تضمين محمد وهبي في الطاقم الفني الجديد. يتمحور هذا الاقتراح حول رؤية استراتيجية تهدف إلى المحافظة على الاستمرارية وتوفير الفرص للمدربين الذين صعدوا عبر الفئات المختلفة للمنتخبات الوطنية.

علاوة على التعديلات المحتملة في الطاقم الفني، يتم التداول حول إعادة هيكلة إدارة المنتخب من خلال استحداث منصب “مدير رياضي”. الهدف من هذا الدور، في حال تنفيذه، سيكون التوسط بين الإدارة التقنية والجامعة، وكذلك ضمان تحقيق التوازنات وتطبيق رؤية رياضية طويلة الأمد لتجنب أي ترهل يشهده الانتقال الحالي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *