أخنوش: مدارس الريادة تقرب الفوارق وتعيد الثقة بالمدرسة

Okhtobot
2 Min Read

أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، أن برنامج ‘مدارس الريادة’ يمثل اختياراً استراتيجياً لتقليل الفوارق وإعادة الثقة في المدرسة العمومية. وأضاف أن هذا النموذج أثبت فعاليته في تحسين التعلمات الأساسية لدى التلاميذ والرفع من مستويات التحكم في الكفايات، وهو ما يعزز غاية الإصلاح التربوي في البلاد.

\n\n

التوسع والهدف المستقبلي

\n

وأوضح أخنوش أن البرنامج شمل هذا العام أكثر من 4.600 مؤسسة ابتدائية، تضم نحو مليوني تلميذ وتلميذة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأساتذة وأطر التأطير التربوي. كما كشف عن التزام حكومي واضح بتسريع وتيرة تنزيل هذا البرنامج في أفق تعميمه بشكل كامل ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتعلمين عبر التراب الوطني. وتابع أن التجربة ستُوسع لتشمل التعليم الإعدادي عبر 786 مؤسسة تضم نحو 678.000 تلميذ وتلميذة و23.700 أستاذ، وذلك لضمان انسجام الإصلاح عبر مختلف الأسلاك التعليمية وتكريس المقاربة البيداغوجية الناجعة.

\n\n

مكافحة الهدر المدرسي

\n

وفي إطار محاربة الهدر المدرسي، أكد أخنوش نجاح الحكومة في الرفع من عدد مدارس ‘الفرصة الثانية’ لتغطي جميع أقاليم المملكة، حيث ارتفع عددها من 123 مركزاً سنة 2021 إلى 222 مركزاً سنة 2025. ووصف هذه الخطوات بأنها جزء من خارطة طريق واضحة المعالم، تجعل من المدرسة والمدرس والتلميذ ثلاثية الإصلاح الحقيقي، بهدف كسب معركة الجودة والإنصاف وتكريس مدرسة عمومية دامجة توفر نفس الحظوظ لجميع أبناء المغاربة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *