توجيهات جديدة من المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات
صدر المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات رسالة رسمية وجهها إلى رؤساء المجالس العلمية المحلية توضح فيها مخاطر ومخالفات تتعلق بأداء الشعائر الدينية من قبل القائمين الدينيين. وتأتي الرسالة بناءً على مذكرة الأمانة العامة الصادرة في 17 فبراير 2026. وتؤكد الوثيقة أن المجلس أعد لائحة مفصّلة تتضمن جملة من المخالفات التي رُصدت في عدد من مساجد الجهة، وتوضح اللائحة أن هذه المخالفات تشمل أساليب أداء الشعائر، ومنها الصلاة بالقبض والهندام غير اللائق، إضافة إلى أمور أخرى وردت في الوثيقة وجرى رصدها ضمن المساجد المعنية.
ووفقاً لما ورد في الرسالة، رُصدت المخالفات في مساجد عدة ضمن جهة الدار البيضاء-سطات خلال فترات زمنية متباينة، وهو ما دفع المجلس إلى إعداد إطار إرشادي وتوجيهات أمامية يمكن لرؤساء المجالس المحلية الاستناد إليها في متابعة الحالات والتدخل عند الحاجة وفق معايير واضحة. وتؤكّد الوثيقة أن الهدف من هذا التوثيق هو تعزيز الالتزام بالنصوص الدينية والإجراءات التنظيمية المعتمدة، وضمان أن تكون أداء الشعائر وفق مبادئ الاحتراز والاحترام، مع الانسجام مع الهوية الدينية للمجتمع ومقتضيات العمل المؤسسي في المجال الديني.
كما أشارت الوثيقة إلى أن هذه المراسلة تدعو إلى اتخاذ إجراءات توجيهية وتربوية وتقييم احتياجات التطوير المهني للأئمة والقائمين على المساجد، بما يضمن توحيد أساليب الأداء وتطوير آليات الرقابة والالتزام. وتؤكد أن المخالفات، إن وُجدت، ستخضع لإجراءات متابعة وتقييم من قبل المجالس المختصة، دون الدخول في تفاصيل أو أسماء بعينها، بهدف حماية قيم الشعائر وخدمة المصلحة العامة للمجتمع المحلي.
وتُظهر الخطوة التي اتخذها الجهة التزامها بالإشراف على سير العبادة في المساجد وتوفير إطار يضمن احترام المعايير التنظيمية والدينية المعتمدة. وتنتظر الأوساط المعنية نتائج المتابعة وتقارير الأداء من المجالس العلمية المحلية، بما يتيح تقييم الوضع وتحديد الاحتياجات والتدابير المستقبلية للحفاظ على سلامة الأداء الديني بما يخدم قيم المجتمع.


