فضيحة جنسية تهز فرنسا: 89 ضحية وعقود من الجرائم

Okhtobot
3 Min Read

أعلنت النيابة العامة في مدينة غرونوبل بجنوب شرق فرنسا اليوم أن جاك لوبغال، معلم سابق يبلغ من العمر 79 عامًا، يواجه اتهامات باغتصاب واعتداء جنسي على 89 قاصرًا في عدة دول على مدار أكثر من خمسين عامًا. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود تشجيع المزيد من الضحايا على التقدم للإدلاء بشهاداتهم بشأن الجرائم المنسوبة إليه، والتي تتضمن أيضًا قتل والدته وعمته عن طريق الخنق كما اعترف خلال التحقيق.

اعتقال لوبغال والتحقيقات جارية

وأفاد المدعي العام، خلال مؤتمر صحفي عقد في غرونوبل، أن لوبغال محتجز منذ عام 2024. الجرائم المتهم بارتكابها وقعت في دول متعددة، منها ألمانيا، سويسرا، النيجر، الفلبين، الهند، كولومبيا، الجزائر، وكاليدونيا الجديدة، حيث عمل كمعلم ومرشد سياحي. وحسب التقارير، ارتكبت 60 جريمة تقريبا داخل فرنسا، من بينها حوالي 12 في كاليدونيا الجديدة حيث درّس الفرنسية في مدرسة بين عامي 1983 و1985، ووقعت حوالي 30 جريمة خارج فرنسا.

اكتشاف الأدلة والضحايا

وكشفت التقارير الإعلامية أن لوبغال كان يعمل مع المراهقين لأعوام طويلة دون مؤهلات رسمية، وسبق له العمل في الجزائر وألمانيا وكولومبيا وفرنسا الجديدة. وتم الوصول إلى حجم الجرائم بناءً على ذاكرة USB وجدها ابن شقيقه في أكتوبر 2023، حيث كانت تحتوي على نصوص تصف “علاقات جنسية” مع قاصرين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة. وقد تم تحديد 40 ضحية من ضحايا لوبغال حتى الآن من بين 89 المشار إليهم.

مسار القضية والصعوبات القانونية

وفي التحقيقات الجارية التي تضم أكثر من 150 فردًا، قدم معظم الضحايا المعروفين شكاوى رسمية، في حين انضم البعض كطرف مدني في الإجراءات. وأوضح المدعي أنه لم يتم التعرف على أي ضحية في منطقة غرونوبل بالتحديد. وفي عام 2016، تم تقديم شكوى ضده في جنوب غرب فرنسا، لكن لوبغال نفى تلك التهم بالكامل، وأغلقت الشكوى بسبب عدم استكمال الإجراءات من قبل المدعية.

اعترف لوبغال أيضًا بخنق والدته في السبعينيات وعمته في التسعينيات باستخدام وسادة. وقال المدعي العام إن الكشف عن اسم المتهم علنًا جاء في محاولة للحصول على المزيد من الشهادات والضحايا الذين لم يتقدموا بعد، مؤكدًا أن “الوقت ليس في مصلحتنا” نظرًا لانقضاء فترة التقادم لبعض الجرائم مع مرور الزمن. تسعى النيابة إلى غلق القضية بحلول نهاية عام 2026.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *