بدأت اليوم الأحد عمليات عودة المواطنين إلى مساكنهم في جماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، بإشراف السلطات المحلية والإقليمية في إقليم سيدي قاسم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بعد انخفاض منسوب واد سبو وتحسن الظروف المناخية.
وتقوم سلطات إقليم سيدي قاسم بالتعاون مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي منذ الساعات الأولى من صباح الأحد بتنسيق وتأمين عودة المواطنين إلى منازلهم بطريقة تضمن سلامتهم وسهولة تنقلهم. وبحسب السلطات المحلية، فإن حوالي 70 أسرة، تشمل نحو 300 فرد، قد عادت كمرحلة أولى اليوم، في حين من المتوقع أن يعود حوالي 800 شخص إضافي يوم الاثنين.
وعادت الأسر المُقيمة حالياً في أماكن مثل مدرسة ابن الرومي وإعدادية النويرات والتي كانت قد نُقلت إلى هناك كإجراء وقائي، وتشمل هذه العودة أسر من دوار النويرات الواد وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة. أما الأسر الباقية فهي من دوار الهيثم ودوار أولاد الرياحي ودوار بني عزيز.
وتعرب العائلات العائدة عن امتنانها للجهود التي بذلت لضمان سلامتهم، وشكرهم للملك محمد السادس والإجراءات الاستباقية التي اتخذت لحمايتهم، بما في ذلك الإجلاء وتوفير أماكن الإيواء والتنقل والعودة إلى منازلهم. وعبّر المواطن نجيب شهيد عن سعادته بعودة الحياة إلى طبيعتها، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال الذين كانوا يتطلعوا لهذه اللحظة، وللطفلة خديجة التي تستعد لاستئناف الدراسة.
كما أكد مدير دار الطالب بنويرات، أحمد الزكي، أن عملية العودة تجري في ظروف جيدة، مشيراً إلى أن تحسين الأحوال الجوية يشجع على العودة إلى الحياة اليومية داخل المجتمع.
وكانت عمالة إقليم سيدي قاسم قد وضعت خطة متكاملة لتدير مراحل العودة شملت تحديد وسائل النقل والمسارات، تلافياً لأي مشاكل محتملة، مع التأكيد على متابعة الظروف المعيشية لتحقق الاستقرار والاطمئنان لدى العائدين.


