تتزايد المخاوف من عودة التوتر العسكري إلى منطقة القرن الإفريقي بعد تصعيد جديد في العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا. يأتي ذلك وسط تبادل الاتهامات بين البلدين بشأن الوضع الحدودي، حيث تتهم إثيوبيا إريتريا باحتلال أراضٍ إثيوبية على امتداد الحدود المشتركة.
في رسالة رسمية مؤرخة بتاريخ 7 فبراير الجاري، وجهت إثيوبيا اتهامات لجارتها إريتريا بالاستيلاء على مساحات من الأراضي الإثيوبية منذ فترة زمنية طويلة. الموضوع المتعلق بالحدود المشتركة بين البلدين يعيد إلى الأذهان التوترات السابقة التي شهدتها المنطقة والتي كانت مصدراً للمواجهات المسلحة في الماضي.
وصرح وزير الخارجية الإثيوبي أن الوضع الحدودي الحالي يتطلب اهتماماً دولياً لمنع أي تداعيات سلبية قد تؤدي إلى تجدد النزاع بين البلدين. وأكد على ضرورة إيجاد حل سلمي ومستدام للمسألة، مشيراً إلى أهمية التعاون الإقليمي من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة. تحاول الجهود الدبلوماسية الحثيثة من مختلف الأطراف الدولية تهدئة الوضع وتجنب المزيد من التصعيد.


