ضغوط على مجلس إدارة ستاربكس: نزاع وتغيير منتظر

Okhtobot
2 Min Read

تواجه شركة ستاربكس حاليًا ضغوطًا من تحالف مؤثر يشمل صناديق تقاعد ومؤسسات مالية كبيرة، بهدف عزل عضوين بارزين من مجلس الإدارة خلال الاجتماع السنوي للمساهمين.

التحالف يطالب المساهمين بالتصويت ضد إعادة انتخاب يورغن فيغ كنودستورب، كبير المديرين المستقلين، وبيث فورد، رئيسة لجنة الترشيحات والحوكمة، مبرزين ما وصفوه بفشل في إدارة علاقات العمل داخل الشركة.

التوترات مع النقابات العمالية تصاعدت، حيث يدخل اتحاد “ستاربكس ووركرز يونايتد” في مفاوضات مع الشركة للتوصل إلى اتفاق جماعي. هذا النزاع يشكل أحد أكبر التحديات العمالية التي واجهتها الشركة في تاريخها.

في فترة سابقة، شهدت ستاربكس إضرابًا شارك فيه أكثر من 3800 موظف في الولايات المتحدة، مشيرين إلى نقص في عدد الموظفين، وعدم استقرار جداول العمل، والمطالبات بتحسين الأجور والمزايا. هذا التوتر قد يعيق الجهود التي يقودها الرئيس التنفيذي، برايان نيكول، لاستعادة نمو المبيعات وتحسين الأداء المالي.

عبر مستثمرون بارزون عن قلقهم حيال تأثير سوء إدارة علاقات العمل على قدرة ستاربكس في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة. هؤلاء المستثمرون، ومن بينهم مسؤولون ماليون في نيويورك وصناديق تقاعد، شددوا على أن الاستقرار وبناء الثقة مع الموظفين يعتبران أساسيين لتحقيق أي نجاح في خطط إعادة التنشيط.

من جانبها، أشارت ستاربكس إلى التزامها بتقديم وظائف ذات مزايا تنافسية، بمتوسط أجر يصل إلى 30 دولارًا في الساعة، وحزم تشمل الرعاية الصحية والدعم حتى للعاملين بدوام جزئي. كما أعلنت عن إعادة هيكلة داخل مجلس الإدارة لتعزيز الإشراف على قضايا العمل.

هذه التحركات تأتي في وقت حرج حيث تسعى ستاربكس للتوازن بين مطالب المستثمرين واحتياجات الموظفين، ضمن بيئة تنافسية متغيرة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *