رفع دعوى قضائية في محكمة مقاطعة لوس أنجلوس ضد شركة ميتا التي تدير منصة إنستغرام، تتهمها بالتسبب في حالة إدمان بين المستخدمين من القاصرين.
أدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بشهادته في القضية، موضحًا موقف الشركة من الاتهامات الموجهة إلى منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
اتهامات الإنستغرام وتأثيره على الشباب
يواجه إنستغرام، الذي يعد من أشهر تطبيقات مشاركة الصور والفيديوهات، اتهامات تتعلق بتأثيره السلبي على الشباب والمراهقين، مما يجعلهم عرضة للإدمان. تتمحور القضية حول ما إذا كان تصميم التطبيق والميزات الخاصة به تشجع الاستخدام المفرط أو الإدماني، مما يؤثر على الصحة العقلية للمستخدمين الأصغر سنًا.
خلال شهادته أمام هيئة المحلفين، نفى زوكربيرغ أن يكون إنستغرام قد تم تصميمه ليكون إدمانيًا بطبيعته. وأوضح أن الهدف من التطبيق هو إتاحة خدمة تُعتبر قيمة لدى المستخدمين، والتي تجذبهم للاستخدام بشكل متكرر. وقال زوكربيرغ: “إنستغرام يقدم منصة تتيح التواصل والتعبير عن الذات، ولا نهدف إلى أي تأثير سلبي على مستخدمينا، خاصة القُصَّر منهم”. وأضاف أن الشركة تعمل بجهد لضمان الالتزام بمبادئ السلامة ودعم الصحة العقلية للمستخدمين.
تأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى منصات التواصل الاجتماعي لبعضها فيما يتعلق بتأثيراتها على الصحة العقلية للشباب، مما يثير أسئلة حيال مسؤولية الشركات التكنولوجية في حماية المستخدمين، خاصةً القاصرين منهم.


