الرباط – أصدر حزب العدالة والتنمية، أحد أبرز أحزاب الأغلبية الحكومية المغربية، بياناً يعبر عن إدانته بشدة للهجوم الذي وُصف بأنه صهيوني-أمريكي على إيران، وكذلك ردود الفعل الإيرانية التي استهدفت أراضي دول عربية شقيقة. وقالت أمانته العامة في البيان إن هذه التطورات تمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية وللأمن القومي للدول المعنية، وتؤشر إلى تصعيد يعرض أمن المنطقة للخطر. كما دُعي المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد، والتمسك بمسار التهدئة والعودة إلى حوار بنّاء يساهم في تخفيض حدة التوتر واحتواء العنف المحتمل.
الموقف الداعم للتهدئة والتواصل الدولي
وفي تكرار للموقف، أشار الحزب إلى أن الدعوات إلى القوة وتوسيع دائرة النزاع لا تخدم مصالح شعوب المنطقة، وأن الاستمرار في تبادل الضربات يغلق أبواب فرص الحوار ويهدد مساعي التوصل إلى حلول سياسية. وأكد الحزب أن حماية سيادة الدول واحترام مبدأ عدم التدخل في Shؤون الداخلية تبقى إطاراً أساسياً لأي مبادرة دولية تهدف إلى إرساء الاستقرار. كما شدد على أهمية التنسيق بين الدول العربية والإسلامية في أي جهد دولي يهدف إلى احتواء الأزمة وتخفيف تداعياتها على الاقتصاد والتنمية وحقوق الشعوب.
لم يضع البيان تفاصيل حول آليات أو جداول زمنية محددة للمبادرات المقترحة، كما لم يذكر خطوات جديدة قد يتخذها الحزب على المستوى المحلي. لكن الرسالة الأساسية تركزت على الدعوة إلى ضبط النفس والتعامل مع التطورات بسياسة تستند إلى القوانين الدولية وتجنب التصعيد غير المبرر.


