تواجه منطقة العيون وضواحيها في الأقاليم الجنوبية حالة من القلق مع اجتياح أسراب جراد الصحراء للحقول الزراعية، وهو ما أسفر عن أضرار مباشرة في محاصيل الحبوب والخضروات. يتزايد القلق بين المزارعين والسكان المحليين الذين يترقبون تدخل وزارة الفلاحة المغربية للحد من انتشار هذه الأسراب التي قد تلحق ضررا كبيرا بالأمن الغذائي المحلي وتكبد المنتجين خسائر مالية ضخمة.
تعمل الرياح على تعقيد هذه الحالة، حيث تسهم في انتشار الجراد بسرعة وتزيد المخاوف من امتداد هذه الآفة إلى المدن الداخلية إذا تأخرت عمليات المراقبة والتدخل باستخدام الوسائل الكيميائية والبيولوجية. يدعو المهنيون السلطات إلى الإسراع بتنفيذ خطط الاستجابة والطوارئ، مؤكدين أن التدخل المبكر هو السبيل الوحيد لحماية الأراضي الزراعية ومنع الخسائر الوخيمة.
يمثل استمرار هذا الوضع ضغطًا على الاقتصاد المحلي، حيث تعتمد العديد من الأسر في المنطقة بشكل كبير على التجارة في المنتجات الزراعية. الأوضاع الحالية تهدد استقرار السوق وقد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار ونقص المواد الأساسية في الأسواق المحلية، مما يثير القلق بين السكان.
المتضررون يأملون في تحركات فورية وفعالة من السلطات لضمان توقف هذا “الزحف المدمر” والحفاظ على استقرار الأسواق المحلية. تعمل الأوضاع الحالية على وضع قطاع الإنتاج الزراعي تحت ضغط كبير يؤثر على الاقتصاد المحلي والمعيشي في المنطقة.


