تتداول أنباء في الآونة الأخيرة حول نية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين محمد وهبي في منصب مساعد أول للمدرب وليد الركراكي، وذلك في محاولة للاستفادة من نجاحاته مع المنتخب الشباب الذي توج بلقب مونديال الشباب في تشيلي. هذا القرار يعكس توجهات لتخطيط استراتيجي يهدف إلى دمج عناصر الشباب المتفوقة في الفريق الأول.
من المُحتمل أن يؤثر هذا التعديل على وضع أحد المساعدين الحاليين، إما بنمحمود أو بوحزمة، في إطار سعي لتحسين التواصل الفني وتقديم دفة دماء جديدة في الجهاز الفني للمنتخب. كما يتضمن التحديث المقترح إنشاء لجنة استشارية من أربعة خبراء وهم: الحسين عموتة، طارق السكتيوي، نور الدين نايبت، ونبيل باها. الغرض من هذه اللجنة هو تقديم دعم تكتيكي واستراتيجي للمدرب الركراكي، خاصة في تحليل الخصوم وإدارة اللحظات الحرجة في المباريات.
هذا التحديث يمثل تحولًا في أسلوب العمل الداخلي للجهاز الفني، ويكتسب أهمية بالغة في سياق التحضير لمونديال 2026. إذ تسعى الجامعة إلى ترقية الهيكل الفني من فريق يعتمد على القرارات الفردية إلى منظومة تستفيد من الخبرات المتراكمة، للحد من الأخطاء التكتيكية التي شهدتها بعض المباريات المهمة في الماضي، مثل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
يأتي هذا التحول عقب قرار الجامعة بالحفاظ على وليد الركراكي في منصبه، على الرغم من بعض الانتقادات، مع تعزيز دوره بتلك الاستشارات الجديدة. الهدف النهائي هو تجهيز المنتخب بشكل متكامل لمونديال 2026، حيث يستعد لمواجهة قوية مع البرازيل ضمن منافسات المجموعة الثالثة، مما يتطلب طاقمًا فنيًا قادرًا على مواجهة تحديات الفرق الكبرى في البطولة.


