ذكرت مجلة نيوزويك أن أي عمل عسكري قد يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام به ضد إيران من المحتمل أن يكون أكثر شمولاً من الضربات السابقة التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية. المجلة أشارت إلى احتمالية تنفيذ عمليات تتراوح بين ضربات دقيقة ومتكررة، واغتيالات للقيادات البارزة، أو حتى إطلاق حملة عسكرية موسعة قد ترتفع إلى مستوى حرب خليج ثالثة.
التصعيد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يأتي في ظل تصاعد الخلافات المتعددة بشأن الأنشطة النووية الإيرانية وتأثيراتها المحتملة على الأمن الإقليمي. الكلمات الصادرة عن واشنطن تتسم بتحذير من أن هناك خيارات عسكرية مطروحة إذا ما استدعت الضرورة، وهو ما يؤكد أن المنطقة تقف على حافة تحول محتمل في الديناميكيات السياسية والعسكرية.
وفي هذا السياق قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض للمجلة، “الفجوة المتزايدة بين الموقف الإيراني المتصلب والموقف الأمريكي المتشدد تفرض على الطرفين البحث عن حل دبلوماسي أو مواجهة احتمالات التصعيد العسكري”. تصريحات ليفيت تكشف عن الاتجاه الذي قد تتطوره الأحداث، حيث أن أي قرار جديد من البيت الأبيض سيؤثر بشكل كبير على الوضع في منطقة الخليج.


