كشف مقال نشره موقع «موندويس» الأمريكي مؤخرًا عن أن النظام الليبرالي العالمي، رغم قدرته على توثيق الانتهاكات، مثل الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وإدانتها، إلا أنه يبقى عاجزًا عن تلبية المطالب الفلسطينية التي تسعى إلى تفكيك الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي. جاء ذلك في مقال كتبه عبد القيوم أحمد، الذي أشار إلى أن العديد من المؤسسات الليبرالية وجدت للاعتراف بوجود الاضطهاد ضد الفلسطينيين، لكنها لا تقدم حلولًا لإنهائه.
وأوضح المقال أن المنظمات الحقوقية والإنسانية مثل «هيومن رايتس ووتش» و«أطباء بلا حدود»، توثق باستمرار الانتهاكات ضد الفلسطينيين، إلا أن تأثير هذه التوثيقات يظل محدودًا في ظل غياب إجراءات فعلية نتيجة النظام الدولي الحالي. ووفقًا لكاتب المقال، فإن النظام الليبرالي مصمم للاعتراف بالممارسات القمعية، لكنه لا يمضي قدمًا في اتخاذ تدابير لإنهاء هذه الممارسات.
وأشار عبد القيوم أحمد في تحليله إلى وجود حالتين مثاليتين توضحان موقف المؤسسات الليبرالية من القضايا الفلسطينية. ومع أن توثيق الانتهاكات يسهم في زيادة الوعي الدولي بما يحدث في القطاع، إلا أن التغيير الفعلي على الأرض يتطلب نهجًا يتجاوز النظرية إلى التطبيق العملي للتفكيك الاستعماري الإسرائيلي.


