أظهرت دراسة علمية حديثة أن عدم النشاط البدني يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة متعددة مثل النوع الثاني من داء السكري، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية. البحث الذي استند إلى تحليل بيانات حوالي 2.4 مليون شخص، شمل 27 دراسة مختلفة من جميع أنحاء العالم. وأشارت النتائج إلى أن نمط الحياة الخامل يُعرف بأنه النشاط البدني الذي يقل عن 150 دقيقة معتدلة أسبوعياً.
تضيف هذه الدراسة دليلاً إضافياً على أهمية النشاط البدني للصحة العامة، وتؤكد على الحاجة لزيادة الوعي حول فوائد ممارسة الرياضة. يُعتبر الخمول البدني عاملاً رئيسياً مساهماً في ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة، ما يثير قلقاً بين خبراء الصحة العامة الذين يسعون لتحسين معايير الحركة والنشاط في مختلف المجتمعات.
وقالت الدكتورة ماري كلارك، إحدى القائمات على الدراسة، “تؤكد النتائج على الحاجة الملحة لتشجيع الأفراد على زيادة مستوى نشاطهم البدني اليومي للحد من المشكلات الصحية المرتبطة بالخمول”. وأشارت إلى أن تحسين مستوى النشاط البدني يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ خطر الإصابة بعدد من الحالات الصحية الخطيرة.
تشير البيانات إلى وجود ضرورة لتعزيز السياسات العامة التي تشجع على النشاط البدني المنتظم وتدعم مبادرات تثقيف المجتمع حول الفوائد الصحية للرياضة. هذا البحث يسلط الضوء على أهمية تبني أسلوب حياة نشط ليس فقط لتحسين الصحة الفردية ولكن أيضاً لتخفيف الأعباء الاقتصادية المرتبطة بعلاج الأمراض المزمنة.


