تمكن المغرب من الحصول على جائزة “الوجهة الشريكة للسنة 2025” من النقابة الفرنسية لمقاولات تنظيم الأسفار، في خطوة تعزز موقعه في قطاع السياحة الدولي، وذلك قبل استضافة حدث مهني بارز.
وفقًا لبيان صادر عن المكتب الوطني المغربي للسياحة، فإن مدينة تطوان ستكون مكان انعقاد المنتدى السنوي للنقابة، أحد أهم الأحداث في قطاع السياحة بفرنسا، وذلك من 25 إلى 27 مارس 2026. تعد هذه الفعالية مهمة لكونها تجمع بين مختلف العاملين وأصحاب المصلحة في مجال السياحة من مختلف أنحاء العالم.
تعليقاً على الفوز، أعرب ممثلو المكتب الوطني المغربي للسياحة عن سعادتهم بهذا التكريم وأكدوا أن الجائزة تأتي في سياق الاستعدادات المكثفة لاستقبال المنتدى السنوي. وأشاروا إلى أن هذا الحدث سيتيح للمغرب إبراز معالمه السياحية الفريدة وبناء شراكات جديدة مع الفاعلين الدوليين في المجال السياحي.
وتأتي هذه الجائزة كتقدير للمجهودات التي يبذلها المغرب في تعزيز السياحة، لا سيما في ظل سعيه الدؤوب لجذب المزيد من الزوار من الأسواق المختلفة. اوردت النقابة الفرنسية أن التعاون الوثيق مع المغرب يعكس الثقة في إمكانياته السياحية والتزامه بتقديم تجربة سياحية مميزة.


