سلطت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، الضوء على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه المغرب في تطوير الطاقات النظيفة، وذلك خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية لعام 2026، الذي عقد اليوم الأربعاء في باريس.
الاجتماع انعقد على مدى يومين في مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وأكدت بنعلي على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المغرب في مجالات الطاقات النظيفة. وأشارت إلى أن البلد يسعى إلى تحسين البنية التحتية واستغلال الموارد المتجددة لتعزيز مكانته كفاعل رئيسي في هذا القطاع، مما يدعم الجهود العالمية في مكافحة التغير المناخي والاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة.
وقالت بنعلي، “إن المغرب يظهر التزامًا قويًا تجاه تحسين منظومة الطاقة من خلال الاستثمارات والمشاريع التي تهدف إلى زيادة حصة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الوطني”. هذا التصريح يأتي في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المغرب لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.


