أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في الرباط، يوم الأربعاء، عن بدء دراسة استشرافية على المستوى الوطني حول ترابط الماء والطاقة والغذاء بحلول عام 2040. تهدف هذه الدراسة إلى دعم القرارات العامة وتعزيز أمن الموارد الحيوية في ظل الضغوط المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية والديمغرافية.
تم الإعلان عن إطلاق الدراسة خلال اجتماع لجنة القيادة، الذي انعقد بشراكة مع عدة قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية. وتسعى المندوبية من خلال هذا المشروع إلى وضع سياسات استراتيجية تسهم في التعامل مع التحولات العالمية والتحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة وإدارة الموارد.
وأكد مسؤول بمندوبية التخطيط، على أهمية هذه الدراسة في توفير رؤى استراتيجية تسهم في فهم الترابط المعقد بين الموارد الثلاثة الأساسية، مشيراً إلى أن “التخطيط المتكامل أصبح حاجة ملحة في ظل الظروف الحالية”، وتبرز هذه المبادرات الحاجة إلى استجابات شاملة وتكاملية لتعزيز الاستدامة في استخدام الموارد.


