الفيلم المغربي “خارج التغطية” يحقق نجاحًا ساحقًا

Okhtobot
2 Min Read

حقق الفيلم المغربي “خارج التغطية”، الذي عرض على القناة الأولى مساء الجمعة، نجاحًا كبيرًا حيث جذب 7.7 ملايين مشاهد، مسجلاً رقمًا قياسيًا في المشاهدة. هذا النجاح يعكس قدرة الدراما المغربية على ملامسة قضايا المجتمع من خلال طرح مواضيع جريئة وحساسة.

يتناول الفيلم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والإدمان الرقمي على حياة الأطفال والمراهقين في المغرب، وهي قضية لم تُعالج كثيرًا في الدراما التلفزيونية المحلية. تدور القصة حول شقيقين، طه وهبة، اللذين يعيشان في عزلة عن العالم الحقيقي ضمن مدينة الدار البيضاء. طه يُدمن ألعاب الفيديو، مما يؤثر سلبًا على دراسته، بينما تنغمس هبة في عالم “السوشيال ميديا”، بحثًا عن التفاعل والإعجابات. هذا الإدمان الرقمي يعكس توترًا داخل الأسرة، حيث تسعى الأم المنهكة لاحتواء الوضع في ظل غياب الأب المتكرر بسبب عمله.

بمواجهة هذا الوضع، يلجأ الوالدان إلى حيلة غير تقليدية لإنقاذ طفليهما من الإدمان على الإنترنت، حيث يتظاهرون بأزمة مالية تُجبرهم على الانتقال إلى منزل في منطقة ريفية هادئة ببنسليمان. هناك، يبدأ الأطفال في مواجهة نمط حياة مختلف بعيدًا عن ضغوط العالم الرقمي.

السيناريو كتبته الطالبة نور البشتاوي من جامعة الأخوين، في تجربة أولى مدعومة من والدتها السيناريست بشرى مالك، وتمثلت أحد أدوار البطولة لابنها مهدي البشتاوي الذي لاقى إعجابًا سابقًا في عدة أعمال درامية. شارك في الفيلم أيضًا نجوم السينما المغربية البارزون، مثل منى فتو وعزيز حطاب، تحت إخراج لطفي آيت الجاوي، الذي نجح في توصيل الرسالة الاجتماعية للعمل بشكل توازن بين الدراما والتوعية.

لاقى الفيلم استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء، لما يحمله من رسالة اجتماعية هامة تعكس مشكلة حقيقية تواجهها العديد من الأسر المغربية في العصر الرقمي. يجمع العمل بين الكوميديا والدراما بأسلوب واقعي، مما جعله تجربة مشاهدة مميزة للجميع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *