الفيزازي يثير جدلاً حول استيراد التمور

Okhtobot
2 Min Read

أثار الشيخ محمد الفيزازي جدلاً واسعاً بعد منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حول نوعية التمور التي يمكن أن يستوردها المغرب خلال شهر رمضان. في منشوره، تساءل الفيزازي عن الأجدر بالوجود على مائدة الإفطار المغربية في إشارة إلى التمور الإسرائيلية والجزائرية، معتبراً أن التمور الإسرائيلية ترمز إلى الفلسطينيين المسلمين، بينما تمثل التمور الجزائرية عداءً للوحدة الترابية للمملكة.

وجاءت تصريحات الفيزازي في ضوء الانتقادات المتزايدة تجاه مواقفه السابقة بشأن استيراد التمور. وقال الفيزازي إن التمور الإسرائيلية لا تشكل تهديداً مباشراً للمغرب أو شعبه، على عكس ما وصفه بالجرائم والتعديات المرتكبة من النظام الجزائري منذ عام 1975، ومنها طرد الآلاف من المغاربة ومصادرة ممتلكاتهم.

كما أشار الشيخ إلى استمرار العلاقات المتوترة بين المغرب والجزائر، بما في ذلك قطع العلاقات وإغلاق الحدود، وأكد أن الإعلام الرسمي الجزائري يساهم في نشر مشاعر العداء تجاه المغرب.

في سياق الاستيراد، أكد الفيزازي على توافر التمور الجيدة محلياً في المغرب، لكنه رجح أنه في حال الاضطرار إلى استيراد التمور، فإن الخيار الأنسب قد يكون من الدول الخليجية أو ليبيا والعراق. هو اقترح التمور الإسرائيلية كأسوأ الاحتمالات لعدم وجود عداء مباشر مع المغرب.

المنشور أثار نقاشاً واسعاً حول القضية، وسلط الضوء على التوترات السياسية بين البلدين وأثرها على القرارات الاقتصادية والثقافية. الفيزازي رفض الاتهامات التي وصفته بتفضيل المنتجات الإسرائيلية على حساب المنتجات الجزائرية، مؤكداً على أن المسألة تتعلق بموقف سياسي وليس ديني.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *