تسعى البحرين ومصر لتهدئة التوترات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حسب ما أفادت به مصادر لوكالة فرانس برس. يعود الجدل بين البلدين إلى ديسمبر الماضي، عندما اتهمت السعودية الإمارات بدعم الانفصاليين في جنوب اليمن، مما اعتبرته تهديدًا لأمنها.
ويقال إن الخلاف تصاعد عقب سيطرة الانفصاليين، المدعومين من الإمارات، لفترة قصيرة على مناطق واسعة في محافظتي المهرة وحضرموت، مما أثار قلق الرياض من تحركات قد تؤثر على استقرار المنطقة. تسعى الآن البحرين ومصر للتوسط وتخفيف حدة هذا التوتر بين الحليفين الإقليميين.
وفقًا للمصادر ذاتها، فإن الجهود الدبلوماسية تركز على إيجاد أرضية مشتركة يمكن أن تقرب بين المواقف المتباينة لكل من الرياض وأبوظبي، مع ضمان عدم تعريض المصالح المشتركة والاتفاقيات الإستراتيجية للخطر. وأوضح أحد المصادر المطلعة: “تأتي هذه التحركات في سياق الحفاظ على التحالفات الإستراتيجية وضمان استقرار المنطقة في وقت حساس يشهد تحولات سياسية هامة.”
ويذكر أن التحالف بين السعودية والإمارات مهم لحلفاء مجلس التعاون الخليجي، خاصة في ظل التطورات المستمرة في الأوضاع الإقليمية والدولية. تواصل البحرين ومصر العمل على تعزيز الحوار بين الطرفين بهدف الوصول إلى تسوية تضمن استمرارية العلاقات القوية بين جميع الأطراف المعنية.


