أفادت وزارة الدفاع في أفغانستان عن نيتها الرد بطريقة محسوبة على الضربات الجوية التي شنتها القوات الباكستانية واستهدفت مناطق مدنية في ولايتي ننغرهار وبكتيكا، مما أدى إلى مقتل 25 مدنياً. وقعت هذه الهجمات في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، وأشارت الوزارة إلى أن القصف طال مدرسة دينية وعدة منازل، متسبباً في سقوط عشرات القتلى والجرحى، بما في ذلك النساء والأطفال.
تأتي هذه الأحداث وسط تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان، حيث يتهم الجانبان بعضهما البعض بانتهاكات أمنية متكررة على الحدود المشتركة. تعتبر الضربات الجوية الأخيرة جزءاً من سلسلة أحداث أدت إلى تصاعد القلق حول إمكانية تأثير هذه التوترات على الاستقرار في المنطقة. وتستمر الدعوات الدولية لحل النزاعات عبر الحوار الدبلوماسي بدلاً من اللجوء للقوة.
وفي تعليقها على الحادثة، شددت السلطات الأفغانية على إدانتها القوية لانتهاك المجال الجوي الأفغاني. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأفغانية: “لم تكن هناك مبررات لهذه الهجمات على المدنيين، وعلينا اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرارها.” كما أعربت الحكومة الأفغانية عن تصميمها على حماية مواطنيها وأراضيها من أي اعتداءات مستقبلية.


