تشير تقديرات لمنظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة، إلى أن ما يقارب 19% من سكان العالم هم من الأفارقة الذين يفتقرون إلى المياه الصالحة للشرب. وتعتبر هذه النسبة دليلاً على التحدي الكبير الذي تواجهه القارة في توفير خدمات المياه المأمونة.
وتُشكل مساهمات هذه المنظمات جزءاً من دراسة أوسع تتناول تدهور خدمات المياه والصرف الصحي في أفريقيا. وقد ألقى الضوء على هذا الوضع الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيت، محذرًا من أن هذه القضية تضعف الصحة العامة والنمو الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
وخلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر يُعقد لبحث تحسين البنية الأساسية للمياه والصرف الصحي، أعرب جاتيت عن قلقه حيال استفحال الأزمة، مشددًا على ضرورة تدخلات مستعجلة لتحسين الوضع. وحث الدول والمؤسسات على تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال لدعم الابتكار والبنية التحتية المستدامة، مُشيراً إلى أن تحسين الوصول إلى المياه الآمنة لن يعزز فقط صحة السكان، بل سيسهم أيضاً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


